بجاية تُضيف إلى خارطة الصناعة المنجمية الجزائرية
أشرفت كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعة المنجمية المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر على تدشين وحدة إنتاج وتثمين مادة السيلستين التابعة لمجمع “الإخوة زرقون” ببلدية بني منصور بولاية بجاية، في مشروع استثماري منجمي يندرج ضمن جهود الدولة لتنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات وفتح آفاق جديدة للتصدير.
السيلستين.. معدن استراتيجي لصناعات المستقبل
ما هي مادة السيلستين؟
قليلون يعرفون هذا المعدن رغم حضوره الواسع في صناعات حيوية متعددة. السيلستين أو كبريتات السترونسيوم مادة معدنية تدخل في الصناعات الإلكترونية وصناعة الزجاج والصناعات الكيميائية الدقيقة، مما يجعلها من المعادن الاستراتيجية التي تتصاعد أهميتها مع توسع قطاعات التكنولوجيا والتصنيع الدقيق عالمياً.
أرقام المشروع: طاقة إنتاجية وأثر اجتماعي
تستهدف الوحدة الجديدة إنتاج 50 ألف طن سنوياً من مادة السيلستين، بما يكفي لتغطية احتياجات السوق الوطنية وفتح آفاق تصديرية نحو الأسواق الدولية. وعلى الصعيد الاجتماعي، سيُسهم المشروع في استحداث 50 منصب عمل مباشر إضافة إلى مناصب غير مباشرة، مما يُعزز التنمية المحلية ويوفر فرصاً جديدة لشباب المنطقة.
اقرأ أيضًا: الجزائر تقود نمو واردات الغاز الأوروبية في 2026
القطاع الخاص شريك استراتيجي لا منافس
أكدت بكير طافر أن المشروع يُجسّد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى مرافقة القطاع الخاص كشريك استراتيجي إلى جانب القطاع العام، في نهج يتجاوز الثنائية التقليدية بين القطاعين نحو تحالف صناعي حقيقي يخدم أهداف التنويع الاقتصادي. وأشادت باستثمار مجمع “الإخوة زرقون” الذي قالت إنه سيُسهم في تثمين الموارد الطبيعية وفق المعايير البيئية والتكنولوجية الحديثة.
قانون المناجم الجديد يُيسّر المسار
أكدت كاتبة الدولة التزام الدولة بمرافقة وتشجيع المستثمرين من خلال التحفيزات والتسهيلات التي يتضمنها قانون المناجم الجديد وقانون الاستثمار، في إشارة إلى منظومة تشريعية مُحدَّثة تُزيل العقبات الإدارية وتُشجع رأس المال الخاص على دخول قطاع كان تقليدياً حكراً على المؤسسات العمومية.
#السيلستين #المناجم_الجزائرية #التنويع_الاقتصادي




