حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الاثنين، بالعاصمة المالية باماكو، في إطار زيارة صداقة إلى جمهورية مالي، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وتندرج هذه الزيارة، حسب بيان للوزارة الأولى، في سياق الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين الجزائر ومالي، وتجسيدًا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين الرامية إلى الارتقاء بالتعاون المشترك إلى آفاق أرحب.
وكان في استقبال الوزير الأول، لدى وصوله إلى مطار باماكو، الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، إلى جانب عدد من المسؤولين الماليين.
إقرأ أيضا: الرئيس تبون يستقبل مستشار ترامب لبحث التعاون الاقتصادي والطاقة
ديناميكية جديدة في العلاقات الثنائية
وتأتي زيارة الوزير الأول سيفي غريب في سياق المساعي الرامية إلى تعزيز العلاقات الجزائرية المالية، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التنسيق الثنائي.
ومن المرتقب أن تشكل الزيارة فرصة لتأكيد الإرادة السياسية المشتركة في دفع التعاون بين الجزائر ومالي نحو مرحلة جديدة، في ظل الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين.
الجزائر ومالي.. نحو آفاق أوسع للتعاون
وأكدت الوزارة الأولى أن الزيارة تندرج ضمن مسار جديد للعلاقات الثنائية، يقوم على تعزيز التعاون المشترك والارتقاء به إلى آفاق أرحب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن برنامج الزيارة أو الملفات التي ستتم مناقشتها.







