Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

إندونيسيا تبحث توسيع استثماراتها في الجزائر من الطاقة إلى الفوسفات

بحث سفير إندونيسيا، يسران بهاء الدين أمباري، مع الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، خصوصاً في قطاعات الطاقة والمناجم والأسمدة والفوسفات.

وجاء اللقاء، المنعقد يوم 9 سبتمبر 2026 بالعاصمة الجزائرية، في إطار بحث آفاق تعزيز حضور الشركات الإندونيسية في السوق الجزائرية وتطوير شراكات استراتيجية تخدم المصالح المشتركة.

بيرتامينا تعزز نشاطها في الجزائر

ركزت المباحثات على سبل دعم وتوسيع نشاط شركة النفط الوطنية الإندونيسية بيرتامينا (Pertamina) في الجزائر، خاصة في مجالات الاستكشاف والإنتاج النفطي.

وتسعى المباحثات إلى فتح آفاق جديدة أمام الشركات الإندونيسية للاستثمار في قطاعات النفط والغاز والأسمدة وصناعة الفوسفات، بما يوسع نطاق التعاون الاقتصادي بين الجزائر وإندونيسيا.

نحو تكرير الخام الجزائري في إندونيسيا

ومن بين المقترحات التي طُرحت خلال اللقاء، بحث إمكانية نقل النفط الخام الجزائري المنتج من عمليات بيرتامينا في الجزائر إلى إندونيسيا لتكريره محلياً.

ويأتي هذا المقترح في إطار تعزيز التعاون في مجال الطاقة وتأمين الإمدادات، مع إمكانية إعادة المنتجات المكررة إلى الجزائر وفق الترتيبات التجارية والاستثمارية التي قد يتفق عليها الطرفان.

سوناطراك تفتح الباب أمام الاستثمارات الإندونيسية

وأبدى مجمع سوناطراك استعداده لاستقبال الاستثمارات الإندونيسية وتسهيل تجسيد المشاريع القائمة والمستقبلية، بما يعزز حضور الشركات الإندونيسية في السوق الجزائرية.

ولا يقتصر التعاون المقترح على قطاع المحروقات، بل يشمل أيضاً الأنشطة المنجمية والأسمدة والفوسفات، وهي مجالات تراهن الجزائر على تطويرها وتنويع الاستثمارات الأجنبية فيها.

616.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري

وتجمع الجزائر وإندونيسيا علاقات تاريخية تعود إلى مؤتمر باندونغ سنة 1955، قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية رسمياً بين البلدين سنة 1963.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر وإندونيسيا نحو 616.7 مليون دولار، مع تسجيل مساهمة مهمة لصادرات النفط والغاز الجزائرية في المبادلات التجارية الثنائية.

بيرتامينا حاضرة في قطاع النفط الجزائري منذ 2014

وتنشط شركة بيرتامينا في الجزائر منذ سنة 2014، من خلال مشاركتها في أنشطة الاستكشاف والإنتاج، من بينها حقل منزل لجمت شمال (MLN)، إلى جانب حقول وأصول أخرى.

وتشير هذه المباحثات إلى توجه نحو توسيع الشراكة الجزائرية الإندونيسية خارج قطاع المحروقات، لتشمل الطاقة والمناجم والأسمدة والفوسفات، بما قد يفتح المجال أمام استثمارات وشراكات جديدة بين البلدين.

اقرأ أيضا : الرئيس تبون يستقبل مستشار ترامب لبحث التعاون الاقتصادي والطاقة

شارك المقال:

شارك المقال:

الأكثر قراءةً