بحث وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مع سفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، شليف أكبر تجندرانيغرات، سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مجالي المحروقات والمناجم، خلال لقاء جمعهما يوم الاثنين 13 أكتوبر، بمقر الوزارة.
وشكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول آفاق الشراكة بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها الإندونيسية، في ظل اهتمام متزايد من شركات كبرى مثل “بيرتامينا” وبوبوك بالاستثمار في السوق الجزائرية.
تعزيز التعاون في مجالات النفط والغاز
استعرض الجانبان فرص التعاون بين مجمع سوناطراك وشركة بيرتامينا في مجالات صناعة النفط والغاز وتسويق البترول الخام، مع بحث إمكانية إطلاق مشاريع جديدة تعزز التكامل بين البلدين في قطاع الطاقة.
مشاريع كيميائية ومعدنية واعدة
كما تم عرض خطة استثمارية من شركة “Pupuk Indonesia”، المتخصصة في الصناعات الكيماوية والأسمدة، والتي أبدت اهتمامًا بتطوير مشاريع مشتركة في قطاعي الفوسفات والغاز بالجزائر.
وناقش الطرفان أيضًا فرص التعاون في مجالات استغلال وتحويل وتسويق الفوسفات، واستكشاف الموارد المعدنية كالليثيوم والمعادن النادرة، إلى جانب تطوير سلاسل التوريد والتصنيع المستدام للمواد الأولية الحرجة.
عرقاب: شراكات استراتيجية قائمة على المنفعة المتبادلة
أكد الوزير محمد عرقاب أن الجزائر حريصة على بناء شراكات استراتيجية متوازنة ومثمرة مع الدول الصديقة، تقوم على نقل التكنولوجيا وتثمين الموارد الوطنية.
كما أشاد بالتجربة الإندونيسية في تطوير الصناعات التحويلية، داعيًا إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون التقني.
من جهته، أكد السفير الإندونيسي أن بلاده تسعى لتعزيز حضورها في إفريقيا عبر شراكات نوعية مع الجزائر، التي وصفها بالشريك الموثوق بفضل استقرارها، وغناها بالموارد الطبيعية، والإطار القانوني المشجع للاستثمار.
وتبرز هذه اللقاءات الديناميكية المتنامية بين الجزائر وإندونيسيا، والتي تعكس رغبة متبادلة في توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري في قطاعات الطاقة والمناجم ذات الأهمية الاستراتيجية.


