Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

الجزائر تقود تحركًا إفريقيًا لمكافحة انتشار الأسلحة والألغام

تحتضن الجزائر يومي 14 و15 سبتمبر 2026 فعاليات الطبعة العاشرة من شهر العفو في إفريقيا، في إطار الجهود الرامية إلى دعم السلم والأمن وتعزيز تنفيذ مبادرة إسكات البنادق في إفريقيا.

ويأتي هذا الموعد في ظل تحديات أمنية متزايدة تواجهها القارة، خاصة انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة، إلى جانب الألغام ومخلفات الحروب التي لا تزال تهدد حياة المدنيين وتعرقل التنمية في عدد من المناطق.

الجزائر تدعم مبادرة إسكات البنادق

تسعى الجزائر إلى تعزيز العمل الإفريقي المشترك لمواجهة انتشار الأسلحة غير المشروعة، ودعم جهود نزع السلاح والوقاية من النزاعات.

كما تركز المقاربة على تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات، بما يسمح بمواجهة التهديدات الأمنية بطريقة أكثر فعالية على المستوى القاري.

الألغام تهدد الأمن والتنمية

ويمثل خطر الألغام ومخلفات الحروب تحديًا مستمرًا في عدد من الدول الإفريقية، حيث تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء النزاعات، من خلال تهديد السكان وتعطيل استغلال الأراضي ومشاريع التنمية.

وتبرز الحاجة إلى تكثيف التعاون في مجال إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها وحماية المدنيين، ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق بيئة أكثر استقرارًا.

تحرك دبلوماسي جزائري داخل الاتحاد الإفريقي

ويتزامن تنظيم هذا الموعد مع تحركات الجزائر داخل الاتحاد الإفريقي بشأن قضايا السلم والأمن، من بينها استقبال وزير الخارجية أحمد عطاف وفدًا من مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

وتؤكد هذه التحركات استمرار الجزائر في دعم الحلول الإفريقية للأزمات، وتعزيز التعاون القاري لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار الأسلحة.

نحو إفريقيا أكثر أمنًا واستقرارًا

وتراهن الجزائر على تعزيز العمل الجماعي الإفريقي من أجل الحد من النزاعات ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة، مع دعم الجهود المرتبطة بإزالة الألغام ومخلفات الحروب.

وتأتي هذه المبادرات ضمن مسار أوسع لتحقيق أهداف إسكات البنادق في إفريقيا وربط الأمن والاستقرار بجهود التنمية في القارة.

اقرأ أيضا : الجزائر وجنوب إفريقيا تطلقان محادثات لبناء شراكة طاقوية استراتيجية

شارك المقال:

شارك المقال:

الأكثر قراءةً