تزامنت البداية المتعثرة لنادي الأهلي في الدوري السعودي مع عودة الانتقادات لقرار الاستغناء عن النجم الجزائري رياض محرز، وسط تساؤلات من جماهير الفريق حول خيارات الإدارة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وخسر الأهلي 3 مباريات من أصل 6 منذ انطلاق الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين، ما جعل الفريق بعيدًا عن الصورة التي كانت جماهيره تنتظرها، في ظل المنافسة القوية مع الهلال والاتحاد والنصر.
نجم سابق يحمّل الإدارة مسؤولية القرار
وانضم بندر الجار الله، نجم الأهلي السابق، إلى الأصوات المنتقدة لقرار التفريط في محرز، معتبرًا أن الفريق ارتكب خطأً بالتخلي عن الجزائري والإيفواري فرانك كيسي، قبل تعويضهما بلاعبين يراهم أقل مستوى من الناحية الفنية.
وقال الجار الله في تصريحات لصحيفة «الرياضية»: «الأهلي الذي نراه هذا الموسم ليس كما عرفناه المواسم الماضية، لا يوجد تجانس بين اللاعبين ولا تفاهم مع المدرب الهولندي مارينو بوسيتش».
وأضاف متحدثًا عن رحيل محرز وكيسي: «التفريط في الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسي والاستعانة بلاعبين أقل منهما فنيًا خطأ كبير».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه الأهلي بداية صعبة، ما أعاد ملف محرز إلى الواجهة، خصوصًا مع تراجع نتائج الفريق وغياب الاستقرار الفني والتجانس الذي أشار إليه الجار الله.
إقرأ أيضا: إبراهيم مازة بين كبار المواهب العالمية.. الجزائري ينافس على جائزة كوبا 2026
أرقام محرز تعيد الجدل
ورغم مغادرته الأهلي وفسخ عقده، لا يزال رياض محرز لاعبًا حرًا حتى الآن، مع استمرار ارتباط اسمه بعدد من الأندية في الخليج وأوروبا، دون أن تكتمل أي مفاوضات بشكل رسمي.
وخلال تجربته مع الأهلي التي امتدت ثلاثة مواسم، خاض قائد المنتخب الجزائري 122 مباراة، سجل خلالها 37 هدفًا وصنع 50 هدفًا، وفق الأرقام الواردة في المصدر.
كما ارتبطت فترة محرز مع الأهلي بإنجاز قاري بارز، بعدما ساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
وبينما يبحث محرز عن وجهته المقبلة، بدأت نتائج الأهلي تمنح الجدل حول رحيله بعدًا جديدًا: هل كان قرار الاستغناء عن النجم الجزائري خطوة صحيحة لإعادة بناء الفريق، أم أن نتائجه الحالية تؤكد أن رحيله ترك فراغًا يصعب تعويضه؟
محرز.. لاعب حر والجدل مستمر
ورغم مرور أسابيع على فسخ عقده، لم يحسم صاحب الـ35 عامًا وجهته المقبلة، في وقت تشير فيه تقارير سعودية إلى أن الأولوية قد تكون للاستمرار في دوري روشن.
ويبقى مستقبل محرز مفتوحًا، لكن المؤكد أن بدايته المتعثرة بعيدًا عن الأهلي، ونتائج الفريق السعودي منذ رحيله، أعادا اسمه بقوة إلى النقاش داخل أوساط النادي وجماهيره.







