أكدت إدارة فندق بالاس في برشلونة لموظفيها أن استمرارية نشاط القصر الفندقي أمام السياح مضمونة بعد عودة ملكيته للدولة الجزائرية. ووفق تقرير صحيفة “كرونيكا” الإسبانية، فإن إدارة الفندق وضعت خطة تمتد لنحو 30 عامًا لضمان استمرار فتح أبواب الفندق والحفاظ على جميع موظفيه.
تأكيد على استقرار العمالة وعدم التخفيضات
وجّه المدير العام للفندق رسالة لفريق العمل، أوضح خلالها أن تغيير الملكية لن يشمل أي تخفيضات في عدد الموظفين أو تغييرات في أي قسم، على الرغم من انتقال إدارة المساحة إلى شركة جديدة. وستظل إدارة الفندق تحت إشراف راضية بوزيان، زوجة المالك السابق، لضمان سلاسة عملية الانتقال.
خبرة عالية وحرص على جودة الخدمة
وأشارت جهات نقابية إسبانية إلى أن الفندق يوظف بعضًا من أفضل الخبرات الفندقية في أوروبا، والتي تتجاوز خبرتها 30 عامًا، موضحة أن أي تخفيض للعمالة لن يؤثر فقط على جودة المنتج الفندقي، بل سيكون مكلفًا للغاية.
رسالة إيجابية لتعزيز الثقة والسوق السياحي
تأتي هذه التطمينات لتعكس التزام الفندق بالحفاظ على استقرار العمالة والجودة العالية للخدمات، وتأكيدًا على مكانته كواحد من أبرز القصور الفندقية التي تستقطب السياح، بما يعزز الثقة في السوق الفندقي الأوروبي والعلاقات الاقتصادية مع الجزائر.


