يواصل الصندوق الوطني للتقاعد تكريس بعده الاجتماعي من خلال تنظيم الطبعة الرابعة لأسبوع المساعدة الاجتماعية في البيت، الممتد من 14 إلى 20 ديسمبر 2025، تحت شعار يعكس جوهر الخدمة العمومية ذات البعد الإنساني، في خطوة تعكس التزام الدولة بتطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتحسين نوعية التكفل بالمتقاعدين وذوي الحقوق
خدمة اجتماعية موجهة للفئات الأكثر احتياجًا
تهدف هذه المبادرة إلى التعريف بآليات المساعدة الاجتماعية في البيت، المخصصة لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق، لاسيما المعطوبين، العجزة وذوي الإعاقة، بما يضمن أنسنة العلاقة مع المرفق العمومي وتقديم حلول عملية لانشغالاتهم دون أعباء إدارية أو تنقلات مرهقة
أرقام تعكس فعالية الجهاز الاجتماعي
وخلال سنة 2025، تمكن جهاز المساعدة الاجتماعية في البيت من زيارة ومرافقة أكثر من 29 ألف متقاعد وذوي حقوقهم، حيث تم التكفل بملفاتهم ومساعدتهم في استكمال الإجراءات الإدارية للحصول على مختلف التجهيزات واللوازم الطبية، على غرار أجهزة المساعدة على المشي، الكراسي المتحركة والسماعات الطبية، في إطار مقاربة قريبة من المواطن وفعالة ميدانيًا
الرقمنة في خدمة العدالة الاجتماعية
وفي سياق عصرنة المرفق العمومي، أتاح الصندوق الوطني للتقاعد خدمة المساعدة الاجتماعية في البيت عن بعد، عبر تطبيق الهاتف المحمول “تقاعدي” وفضاء المتقاعد، ما يسمح للمستفيدين بتقديم طلبات التجهيزات الطبية إلكترونيًا، مع إمكانية تحديد موعد زيارة المساعد الاجتماعي بكل سهولة وشفافية
شبكة وطنية من المساعدين الاجتماعيين
يعتمد الصندوق على شبكة من المساعدين الاجتماعيين المؤهلين عبر جميع الوكالات المحلية، حيث يتم اختيار المستفيدين من الزيارات وفق معايير دقيقة مستندة إلى البطاقية الوطنية للمتقاعدين المسجلين لدى مصالح الضمان الاجتماعي، بما يضمن توجيه الموارد للفئات الأكثر حاجة
ويجسد جهاز المساعدة الاجتماعية في البيت التوجه الاستراتيجي للدولة الجزائرية نحو تعزيز الطابع الاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال ضمان استفادة المتقاعدين، خاصة الفئات الهشة، من حقوقهم وخدماتهم في أفضل الظروف، بما يعزز الثقة في المؤسسات العمومية ويدعم الاستقرار الاجتماعي كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة




