Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

الجزائريون في كاليدونيا الجديدة يطالبون بتسهيل العودة

ذاكرة المنفى الجزائري في كاليدونيا الجديدة

تسلّط العديد من الصفحات الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على قصة الجزائريين المُرحّلين إلى كاليدونيا الجديدة سنة 1871، وهم من أحفاد المقاومين الذين نُفوا خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية.
ورغم مرور أكثر من قرن، لا يزال هؤلاء متمسكين بـهويتهم الجزائرية، محافظين على لغتهم وتقاليدهم وعاداتهم، في صورة حيّة للوفاء للأصول والانتماء.

تمسك بالهوية رغم البعد الجغرافي

يعكس أبناء الجالية الجزائرية في كاليدونيا الجديدة ارتباطًا عميقًا بجذورهم، حيث يواصلون إحياء التراث الثقافي الجزائري في المهجر، ويحرصون على نقله للأجيال الجديدة، في ظل مسافة جغرافية شاسعة تفصلهم عن وطنهم الأم.

مطالب بتسهيل التواصل مع الجزائر

في هذا السياق، تتصاعد دعوات لضرورة تدخل السلطات الجزائرية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من أجل:

  • تسهيل إجراءات زيارة الجزائر
  • تعزيز الروابط مع الجالية التاريخية
  • دعم التواصل الثقافي والإنساني

هل يكون الحل في خط جوي مباشر؟

يقترح متابعون إطلاق رحلة جوية أسبوعية بين الجزائر العاصمة ونوميا، كخطوة عملية لتقريب المسافات، وتمكين أحفاد المُرحّلين من زيارة وطنهم بسهولة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والإنساني.

اقرأ أيضا : قضية الفاف في الجزائر: رؤساء سابقون أمام القضاء بتهم فساد ثقيلة

بين الذاكرة والتواصل: مسؤولية مشتركة

تبقى قضية الجزائريين في كاليدونيا الجديدة جزءًا من الذاكرة الوطنية، ما يستدعي تعزيز المبادرات الرسمية والمجتمعية لإعادة ربط هذه الجالية بوطنها الأم، في إطار يحفظ التاريخ ويعزز المستقبل.

اقرأ أيضا : إيتوزا توسّع خدماتها بإطلاق خطين جديدين للنقل الحضري

#الجزائر #كاليدونيا_الجديدة #الهوية_الوطنية

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة