كشف وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي عن تسجيل مليون و65 ألف مترشح للمشاركة في مسابقة توظيف الأساتذة للتنافس على 40 ألفا و500 منصب عبر مختلف الأطوار التعليمية ما يعكس حجم الإقبال الكبير على القطاع التربوي
نظام رقمي يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص
أوضح الوزير في تصريح له على هامش يوم تكويني لفائدة الصحفيين المختصين في الشأن التربوي المنظم من طرف وزارة الاتصال بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية أن عملية التوظيف تخضع لنظام رقمي متكامل يسمح بضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين وأضاف أن هذا النظام يمكن المترشحين من متابعة ملفاتهم عن بعد وتصحيح أي نقائص محتملة في الآجال المحددة دون تدخل بشري مباشر
تنقيط آلي ومعايير دقيقة لاختيار الكفاءات
أكد سعداوي أن عملية ترتيب وتنقيط المترشحين تتم بطريقة آلية وفق معايير مضبوطة تهدف إلى استقطاب الكفاءات المؤهلة من حاملي الشهادات سواء المتخرجين من المدارس العليا للأساتذة أو الجامعات أو المعاهد وأشار إلى أن هذه المقاربة تهدف إلى دعم المنظومة التربوية بإطارات قادرة على المساهمة الفعالة في الارتقاء بمستوى التعليم

إصلاحات تربوية مستمرة وليست ظرفية
وبخصوص إصلاح المنظومة التربوية شدد وزير التربية الوطنية على أن الإصلاح ليس إجراء ظرفيا يتم في وقت قصير بل هو مسار متواصل يتم بتأن وبمشاركة خبراء مختصين في المجال وأكد أن الإصلاح التربوي لا يخضع للاجتهادات الفردية أو المعالجات العشوائية بل يقوم على رؤية مدروسة وأسس علمية
حماية الهوية الوطنية في صلب الإصلاحات
أبرز الوزير أن الإصلاحات تتم وفق معادلة متوازنة تجمع بين تجديد المعارف العلمية ومسايرة التطور من جهة والحفاظ على الهوية الوطنية من جهة أخرى وأكد في هذا السياق أن وزارة التربية الوطنية تعد حارسة للهوية الوطنية وأن جميع الإصلاحات تتم في إطار احترام القيم الدستورية والثوابت الوطنية




