حذّرت وزارة الصحة منظمي الدورات التكوينية والورشات التطبيقية والأنشطة المرتبطة بالمجالات الصحية، إلى جانب المهنيين والمتدخلين المعنيين، من ممارسة أي نشاط طبي أو علاجي أو إجراء تطبيقات عملية على الأشخاص خارج المؤسسات الصحية والهياكل المرخص لها قانونًا.
وأكدت الوزارة أن هذه الأنشطة يجب أن تتم حصريًا داخل المؤسسات والهياكل المخصصة لهذا الغرض، ووفقًا للتشريع والتنظيم المعمول بهما، مشددة على ضرورة احترام الإطار القانوني المنظم لممارسة المهن الصحية.
الفنادق وقاعات التكوين ضمن الأماكن المعنية
وأوضحت وزارة الصحة أن الأماكن غير المخصصة أو غير المرخص لها قانونًا لممارسة الأنشطة الصحية تشمل، على وجه الخصوص، الفنادق والهياكل السياحية، وقاعات الندوات والتكوين، والفضاءات العمومية والخاصة، وغيرها من الأماكن المماثلة.
ويأتي هذا التنبيه في ظل تنظيم دورات وورشات تكوينية يتم الإعلان عنها والترويج لها عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وتتجاوز في بعض الحالات الجانب النظري إلى إجراء تطبيقات فعلية على الأشخاص.
إقرأ أيضا: شراكة في الصناعة الصيدلانية بين الجزائر وألمانيا
تحذير من الحقن والليزر والإجراءات التجميلية
وأشارت الوزارة إلى أن بعض هذه الدورات تتضمن تطبيقات وممارسات فعلية في مجالات مختلفة، من بينها الحقن، والليزر، واستعمال بعض الأجهزة الطبية أو شبه الطبية، وزراعة الأسنان، وعلاج اللثة، والإجراءات الجلدية والتجميلية.
وأكدت أن طبيعة هذه الأعمال قد تندرج ضمن ممارسة الطب أو طب الأسنان أو مهن الصحة الأخرى، وبالتالي فإن تنفيذها يخضع للقواعد القانونية والتنظيمية المعمول بها.
إجراءات ضد الممارسات المخالفة
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة أنها ستتخذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة، بالتنسيق مع القطاعات المعنية، للتصدي لكل ممارسة مخالفة للتشريع والتنظيم الساريين.
ويأتي هذا التحذير لتذكير منظمي التكوينات والمهنيين والمتدخلين في المجال الصحي بضرورة التمييز بين التكوين النظري والتطبيقات العملية التي تتضمن تدخلات صحية مباشرة على الأشخاص، والتأكد من توفر الإطار والمؤسسة المرخصة قانونًا قبل تنظيم مثل هذه الأنشطة.







