Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

تبون يوجّه نداءً إنسانيًا إلى شباب الجزائر بالخارج

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون نداءً مباشرًا إلى الشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشّة وغير قانونية، معلنًا عن قرار رسمي يقضي بتسوية وضعياتهم، في خطوة وُصفت بالإنسانية والمسؤولة، تعكس حرص الدولة على حماية أبنائها ولمّ شملهم بوطنهم الأم

قرار سيادي في ختام مجلس الوزراء

وجاء هذا القرار في ختام اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه رئيس الجمهورية، حيث أكد أن عددا من هؤلاء الشباب تم دفعهم عمدا إلى الخطأ من قبل أطراف كانت تهدف إلى الإساءة إلى صورة الدولة الجزائرية واستغلالهم ضد وطنهم

جنح بسيطة وليست جرائم خطيرة

وأوضح الرئيس تبون أن أغلب المعنيين لم يقترفوا سوى جنح بسيطة، على غرار التخوف من مجرد استدعاء من قبل مصالح الأمن لسماعهم بخصوص وقائع تتعلق بالنظام العام أو مسائل إدارية عادية

معاناة إنسانية واستغلال خارجي

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هؤلاء الشباب يعيشون اليوم أوضاعا صعبة خارج الوطن، بعيدين عن عائلاتهم وأصدقائهم، ويعانون من الفقر والعوز، ما جعل بعضهم عرضة للاستغلال في أعمال مهينة أو التوظيف ضد مصالح الجزائر

تحذير من الانزلاق نحو الجريمة المنظمة

وحذّر الرئيس من أن استمرار هذه الوضعيات قد يؤدي إلى استغلال هؤلاء الشباب من قبل شبكات إجرامية مافيوية، بما يعرّضهم لتشويه السمعة ويضع مستقبلهم في خطر سواء في بلدان الإقامة أو عند عودتهم إلى الجزائر

اقرا ايضا : 20 ألف مليار سنتيم تمويلات حلال تعزّز الاقتصاد الوطني

تسوية شاملة بشروط واضحة

وأكد رئيس الجمهورية أن مجلس الوزراء، وبالتوافق التام بين كل مؤسسات الدولة، قرر تسوية وضعية الجزائريات والجزائريين المعنيين، شريطة التزامهم بعدم العود إلى مثل هذه الوضعيات مستقبلا واحترام قوانين الجمهورية

القنصليات تتكفل بتنفيذ القرار

وبحسب بيان مجلس الوزراء، ستتكفل القنصليات الجزائرية بالخارج بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتسوية الوضعيات، ومرافقة المعنيين إلى غاية عودتهم إلى أرض الوطن

استثناءات صارمة لحماية أمن الدولة

ويُستثنى من هذا الإجراء كل من تورط في جرائم خطيرة، على غرار إراقة الدماء، الاتجار بالمخدرات، تجارة الأسلحة، أو التعاون مع أجهزة أمنية أجنبية بغرض المساس بأمن الجزائر ومصالحها العليا

اجتماع حكومي بملفات استراتيجية

وتناول اجتماع مجلس الوزراء كذلك التقرير المرحلي لتقدم الرقمنة، وورقة طريق قطاع الفلاحة لسنة 2026، إلى جانب متابعة حملة الحرث والبذر لموسم 2025–2026، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن الغذائي

رسالة طمأنة وأمل للشباب

ويحمل نداء رئيس الجمهورية رسالة طمأنة قوية للشباب الجزائري في الخارج، مفادها أن الدولة لا تتخلى عن أبنائها، وتضع البعد الإنساني فوق كل اعتبار، مع الحفاظ على ثوابت الأمن الوطني وسيادة القانون

شارك المقال:

شارك المقال:

الأكثر قراءةً