أنهت السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته مشاركة الوفد الجزائري الرسمي في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة تعكس التزام الجزائر بدعم مقاربات الشفافية وترسيخ مبادئ النزاهة على المستويين الوطني والدولي
لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الإقليمي
وعلى هامش المؤتمر، اجتمعت رئيسة السلطة، سليمة مسراتي، مع وفد هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية برئاسة رائد رضوان، حيث تم مناقشة آفاق التعاون بين الطرفين، مع تركيز خاص على البعد التربوي المرتبط بتنشئة الأجيال على قيم النزاهة والمواطنة والسلوك الأخلاقي، باعتبارها أدوات وقائية طويلة المدى لتعزيز النزاهة وليس مجرد إجراءات ظرفية
استراتيجية جزائرية واضحة لتعزيز النزاهة والشفافية
قدمت مسراتي خلال النقاشات ملامح استراتيجية السلطة وأهدافها العملية، والتي تشمل
- تعزيز الوقاية من الفساد
- ترقية الشفافية داخل المؤسسات
- اعتماد المقاربات التربوية والتوعوية لبناء ثقافة نزاهة مستدامة في المجتمع
كما نظمت السلطة نشاطًا موازيًا قدمت فيه رئيسة السلطة عرضًا حول التجربة الجزائرية في ترقية النزاهة وتعزيز آليات التقييم والحوكمة، بالإضافة إلى تقديم مؤشر النجاعة “نزاهة” كأداة منهجية لقياس مستوى الجهود المبذولة في مجالات الشفافية والوقاية من الفساد، بهدف تحسين الأداء العمومي وتعزيز الثقة في المرفق العام
اهتمام دولي متزايد بمؤشرات النزاهة
شهد النشاط مشاركة واسعة من وفود دولية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتبادل التجارب ومشاركة أدوات التقييم المرتبطة بالشفافية والمساءلة، خاصة فيما يتعلق بالآليات التي تربط الخطاب المؤسساتي بمؤشرات قابلة للقياس والمتابعة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة النزاهة كخيار مؤسساتي دائم


