أعلن البنك الوطني الجزائري BNA عن تفاصيل عرض جديد لتمويل اقتناء السيارات الجديدة، عبر صيغة المرابحة المتوافقة مع مبادئ الصيرفة الإسلامية، مع إمكانية تمويل تصل إلى 90% من قيمة السيارة.
ويمنح هذا التمويل للراغبين في اقتناء سيارات جديدة مصنعة أو مركبة في الجزائر، مع إمكانية تسديد المبلغ على أقساط شهرية تمتد إلى خمس سنوات.
تمويل يصل إلى 90% من قيمة السيارة
تتيح صيغة المرابحة التي يقترحها البنك الوطني الجزائري تمويل ما يصل إلى 90% من سعر السيارة الجديدة، بينما يتحمل الزبون النسبة المتبقية وفق شروط العرض.
ويتم سداد التمويل على شكل أقساط شهرية، يمكن أن تمتد مدة تسديدها إلى 60 شهرًا كحد أقصى.
ويأتي هذا الخيار لتوفير آلية تمويل بديلة للراغبين في اقتناء سيارة جديدة، خصوصًا بالنسبة للزبائن الذين يفضلون المنتجات المصرفية المتوافقة مع مبادئ المالية الإسلامية.
ما السيارات المعنية بعرض BNA؟
ويشمل عرض البنك الوطني الجزائري السيارات الجديدة المصنعة أو المركبة في الجزائر.
ويعني ذلك أن التمويل يرتبط بالسيارات المتوفرة ضمن منظومة التصنيع أو التركيب المحلي، وفق الشروط التي يحددها البنك والمنتج المعني.
ويُعد هذا الشرط من أبرز النقاط التي ينبغي للراغبين في الاستفادة من التمويل الانتباه إليها قبل تقديم طلباتهم.
كيف تعمل المرابحة لاقتناء سيارة؟
تختلف المرابحة عن القرض التقليدي في آلية تنفيذ العملية.
ففي هذه الصيغة، يقوم البنك أولًا باقتناء السيارة من الوكيل أو concessionnaire، قبل إعادة بيعها للزبون بسعر معلوم مسبقًا.
ويتضمن سعر البيع تكلفة اقتناء السيارة مضافًا إليها هامش ربح محدد ومتفق عليه مسبقًا بين الطرفين.
وبذلك يعرف الزبون منذ البداية قيمة العملية وسعر البيع النهائي، ثم يقوم بتسديد المبلغ وفق جدول الأقساط المتفق عليه.
بديل عن التمويل التقليدي
ويقدم BNA هذه الصيغة كخيار تمويلي بديل عن آليات القروض التقليدية، ضمن منتجات الصيرفة الإسلامية التي توفرها البنوك الجزائرية.
وتكتسب هذه المنتجات أهمية متزايدة في السوق المصرفية الجزائرية، مع توسع البنوك في تقديم صيغ تمويل تستجيب لاحتياجات مختلف فئات الزبائن.
وفي قطاع السيارات تحديدًا، يمكن لتمويل المرابحة أن يفتح خيارًا إضافيًا أمام الراغبين في اقتناء سيارات جديدة دون اللجوء إلى صيغ التمويل التقليدية.
ماذا يعني تمويل 90% عمليًا؟
على سبيل المثال، إذا بلغت قيمة السيارة 3 ملايين دينار، فإن تمويلًا بنسبة 90% يعادل نظريًا 2.7 مليون دينار، بينما تبلغ مساهمة الزبون 300 ألف دينار، قبل احتساب أي مصاريف أو شروط أخرى مرتبطة بالعملية.
لكن النسبة القصوى للتمويل لا تعني بالضرورة أن كل زبون سيحصل تلقائيًا على 90%، إذ تبقى الاستفادة الفعلية خاضعة لشروط الأهلية والملف والضوابط التي يحددها البنك.
كما ينبغي للزبون التأكد من السعر النهائي للسيارة، وهامش المرابحة، وقيمة الأقساط، والتكاليف المرتبطة بالعقد قبل الالتزام بالتمويل.
فرصة جديدة لسوق السيارات في الجزائر
يأتي عرض BNA في وقت يشهد فيه سوق السيارات في الجزائر اهتمامًا متزايدًا بعودة المركبات المصنعة أو المركبة محليًا إلى السوق.
ومن شأن توفير آليات تمويل مصرفية للسيارات الجديدة أن يساهم في توسيع قاعدة المشترين، خصوصًا مع ارتفاع قيمة السيارات مقارنة بالقدرة على الدفع النقدي المباشر.
ويبقى تأثير هذه الصيغة مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية: سعر السيارة، تكلفة التمويل النهائية، وشروط الاستفادة.
اقرأ أيضًا: تبون يستدعي مسؤولين بعد معطيات أثارت قلقًا بشأن المال العام
#السيارات #BNA #المرابحة







