ترأس الوزير الأول سيفي غريب اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بقطاعات الصحة والاقتصاد الرقمي والبيئة، في إطار مواصلة تنفيذ برامج التنمية وتعزيز مسار التحول الاقتصادي المستدام في الجزائر.
تطوير الخريطة الصحية وتحسين الخدمات العلاجية
استمعت الحكومة إلى عرض مفصل حول الخريطة الصحية الوطنية باعتبارها أداة استراتيجية تهدف إلى تحقيق توزيع متوازن وعادل للخدمات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن.
وشمل العرض التقدم المسجل في تحديث المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية الطبية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان، إلى جانب تحسين التكفل بالحالات الاستعجالية وتعزيز جهود مكافحة الأمراض المعدية والأوبئة.
خطة طموحة لإنشاء 20 ألف مؤسسة ناشئة
وفي الجانب الاقتصادي، ناقشت الحكومة مشروع تطوير منظومة وطنية متكاملة للمؤسسات الناشئة، ضمن استراتيجية تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا والتنويع الاقتصادي.
ويتضمن المخطط المعروض ثلاث مراحل أساسية تشمل إنشاء المؤسسات الناشئة، دمجها في النسيج الاقتصادي الوطني، ثم مرافقتها نحو الأسواق الدولية، مع هدف استراتيجي يتمثل في بلوغ 20 ألف مؤسسة ناشئة بحلول سنة 2029.
استراتيجية جديدة لحماية التنوع البيولوجي
كما درست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل للفترة 2025-2030، في إطار التزامات الجزائر الدولية المتعلقة بحماية البيئة والتنمية المستدامة.
وترتكز الاستراتيجية على حماية الأنظمة البيئية، والحد من تدهور الموارد الطبيعية، وصون الأنواع المهددة بالانقراض، إضافة إلى إعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتضررة وتعزيز الحوكمة البيئية.
رؤية حكومية تجمع بين التنمية والاستدامة
تعكس الملفات التي ناقشها اجتماع الحكومة توجهًا نحو تعزيز جودة الخدمات العمومية، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تحقيق نمو اقتصادي متوازن وشامل.
اقرا ايضا ; الخطوط الجوية الداخلية تحول المناولة الأرضية إلى فرع متخصص




