وزارة التجارة تطلق إجراءات استباقية لضمان وفرة المواد الأساسية خلال عيد الأضحى
كشف أحمد مقراني، المدير العام لضبط النشاطات وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية، اليوم الأحد، عن مجموعة من الإجراءات الاستباقية التي تهدف إلى ضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك، مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، إلى جانب إطلاق برنامج وطني سنوي لمراقبة الأسواق تزامنًا مع موسم الاصطياف.
إجراءات شاملة لتأمين الأسواق خلال المناسبات
في تصريحاته، أكد مقراني أن الوزارة تعمل على تسخير كل الطاقات الإنتاجية الوطنية لضمان تموين السوق بالمواد الأساسية التي تشهد طلبًا متزايدًا خلال فترة العيد، مثل اللحوم، الحبوب، الحليب، الزيوت، السكر، والمواد الغذائية سريعة الاستهلاك.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر فقط على الجانب الإنتاجي، بل تشمل أيضًا تدعيم آليات الرقابة والتفتيش، من خلال إعداد برنامج سنوي منظم لتغطية كافة الأسواق الوطنية ومرافقة المواطنين خلال الفترة الحساسة التي تتزامن فيها عطلة العيد مع موسم الاصطياف.
“مرافق كوم”… أداة رقمية لضمان استمرارية الخدمة والتبليغ
ومن بين أبرز الأدوات التي ستعتمدها الوزارة خلال عطلة عيد الأضحى، تطبيق “مرافق كوم” الرقمي، الذي سيمكن المواطنين من:
• معرفة قائمة التجار المداومين خلال العطلة.
• الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات أو غيابات في التزامات المداومة.
• ضمان سهولة الوصول إلى المرافق التجارية المفتوحة في كل الولايات.
وأوضح مقراني أن هذا التطبيق يمثل خطوة نحو رقمنة آليات الرقابة والتواصل مع المواطنين، ويهدف إلى تحسين الخدمة العمومية وضمان شفافية أكبر في أداء التجار خلال الأعياد والعطل الرسمية.
الوزارة تراهن على الانضباط والالتزام المهني
في ظل توقعات بزيادة الطلب في الأيام المقبلة، تراهن وزارة التجارة على انضباط التجار ومهنيي القطاع، إلى جانب الالتزام الصارم ببرنامج المداومة، الذي سيكون محل متابعة ميدانية من قبل أعوان الرقابة، مع اتخاذ إجراءات ردعية ضد كل من يخل بالتزاماته.
وتؤكد الوزارة أن تأمين الأسواق خلال عيد الأضحى يعد أولوية وطنية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الفترة في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، كما دعت المواطنين إلى المساهمة في عملية الرقابة والتبليغ الفوري عبر “مرافق كوم” لضمان فعالية التدخلات.
تعكس هذه الإجراءات حرص وزارة التجارة على التعامل المسبق مع التحديات الموسمية التي تمس السوق الوطنية، من خلال الجمع بين التسخير الكامل للمنتجين، وتحديث أدوات الرقابة، وتفعيل الحلول الرقمية، بما يضمن عيدًا هادئًا ومنظّمًا للمواطنين في كافة ولايات الوطن.


