تشهد العاصمة السنغالية داكار اليوم انطلاق فعاليات الطبعة الـ36 من المعرض الدولي “فيداك” (FIDAK)، بمشاركة جزائرية وازنة تضم 72 مؤسسة وطنية تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية. وتأتي هذه المشاركة تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في إطار استراتيجية الدولة الهادفة إلى دعم المتعاملين الاقتصاديين وتعزيز انتشار المنتوج الجزائري في الأسواق الإفريقية الواعدة
وفد اقتصادي جزائري قوي ومتنوّع
تسجّل الجزائر حضورًا مميّزًا في هذه الدورة من خلال جناح يضم 72 مؤسسة تغطي مجالات استراتيجية متنوعة، تشمل
- الصناعات الغذائية والزراعية
- مواد وتجهيزات البناء
- الطاقات المتجددة
- الخدمات والاستشارات
هذا التنوع يعكس توجه الجزائر نحو تنويع صادراتها وتعزيز موقعها ضمن السوق الإفريقية، لاسيما في منطقة غرب إفريقيا التي تشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات والخدمات ذات الجودة
“فيداك” منصة اقتصادية إفريقية رائدة
يمثل معرض “فيداك” أحد أهم التظاهرات الاقتصادية في غرب القارة الإفريقية، ويعد بوابة رئيسية لإبرام الصفقات وتوسيع الشراكات بين الدول والمستثمرين. وتوفّر هذه التظاهرة الدولية فرصة مثالية للشركات الجزائرية لتعزيز تواجدها الخارجي، استكشاف أسواق جديدة، وبناء علاقات تجارية مع متعاملين من أكثر من 30 دولة
استراتيجية لتعزيز التصدير وتنمية الشراكات
تؤكد وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن المشاركة الجزائرية في “فيداك” تندرج ضمن رؤية اقتصادية واضحة تهدف إلى
- دعم المؤسسات الوطنية في مسار التصدير
- تعزيز القدرة التنافسية للمنتوج الجزائري
- فتح آفاق جديدة في الأسواق الإفريقية
- ترقية التعاون الاقتصادي الثنائي والإقليمي
كما يشكل المعرض فرصة لتسليط الضوء على جودة المنتوج الجزائري وقدرته على المنافسة، مع إبراز الإمكانات الكبيرة للصناعة الوطنية
آفاق واعدة للمنتوج الجزائري في إفريقيا
تُعوّل الجزائر على هذه المشاركة لترسيخ مكانتها كشريك اقتصادي موثوق في القارة، ودفع المؤسسات الوطنية نحو ولوج أسواق جديدة، خاصة في ظل الطلب المتنامي على المنتجات الجزائرية في العديد من الدول الإفريقية. كما يسهم الجناح الجزائري في إبراز التطور الذي تشهده الصناعات الوطنية وتنويع مصادر الدخل خارج المحروقات


