أشرف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني لمديري الأشغال العمومية لـ58 ولاية، المنعقد بـ المدرسة العليا لمناجمنت الأشغال العمومية بسيدي عبد الله.
ويأتي هذا اللقاء في إطار المتابعة الدورية لتنفيذ برامج ومشاريع القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، ومناقشة سبل تحسين الأداء وجودة الإنجاز، بما يعزز فعالية البنية التحتية الوطنية.
مشاريع كبرى تسير بوتيرة متقدمة
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن قطاع الأشغال العمومية يشهد تقدماً ملحوظاً في إنجاز المشاريع الكبرى، على غرار الخطين المنجميين الشرقي والغربي، ومشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، إلى جانب الطرق والطرق السيارة ومشاريع فك العزلة عن المناطق الداخلية.
وشدّد جلاوي على ضرورة اعتماد منهجية تسيير دقيقة وصارمة تقوم على المتابعة التقنية الدائمة والتنسيق بين المصالح المركزية والولائية، لضمان احترام آجال الإنجاز ومعايير الجودة.
التحول الرقمي.. محور لتحديث التسيير وتعزيز الشفافية
وفي سياق حديثه عن التحول الرقمي للقطاع، أعلن الوزير عن إطلاق بوابة رقمية موحدة ونظام معلوماتي لتتبع المشاريع في الزمن الحقيقي، يشمل مختلف مجالات الأشغال العمومية.
كما دعا الإطارات المحلية إلى تغذية لوحة القيادة الرقمية للوزارة بصفة مستمرة، بهدف تعزيز الشفافية والدقة في المتابعة الميدانية، وجعل الرقمنة أداة محورية في تسيير المشاريع العمومية.
تأهيل الكفاءات الوطنية ودعم الموارد البشرية
وأكد الوزير أن الموارد البشرية تمثل الركيزة الأساسية لنجاح القطاع، داعياً إلى تكثيف برامج التكوين والتأهيل بالتعاون مع المدرسة العليا لمناجمنت الأشغال العمومية ومدرسة المهن بالجلفة، من أجل رفع مستوى الكفاءات ومواكبة التطورات التقنية.
مقاربة جديدة مبنية على النتائج والمردودية
وفي ختام كلمته، شدد عبد القادر جلاوي على أهمية تبني مقاربة مبنية على النتائج والتقييم المستمر، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى تسريع وتيرة الإنجاز وتعميم الرقمنة وتحسين جودة الأشغال، انسجامًا مع توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى عصرنة القطاع وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني.




