يشهد مشروع ممر SouTH2 لنقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر نحو الاتحاد الأوروبي تقدمًا ملحوظًا، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة الجزائر كمورد رئيسي للطاقة النظيفة في المستقبل.
وجاء هذا التقدم عقب اجتماع مهم احتضنته فيينا، حيث ناقشت الدول الشريكة سبل تسريع تنفيذ المشروع، مع التحضير لاجتماع مرتقب في الجزائر العاصمة لوضع الآليات العملية اللازمة لتجسيده على أرض الواقع.
مشروع استراتيجي بطول 3200 كيلومتر
ممر طاقوي يربط شمال إفريقيا بأوروبا
يمتد مشروع SouTH2 على مسافة تقارب 3200 كيلومتر، حيث يبدأ من الجزائر ويمر عبر تونس وصولًا إلى إيطاليا، قبل أن يتجه نحو ألمانيا مرورًا بـ النمسا.
ومن المتوقع أن تصل قدرة نقل الهيدروجين عبر هذا الممر إلى 4 ملايين طن سنويًا، منها نحو 1.2 مليون طن من الإنتاج الجزائري، ما يعكس الدور المحوري للجزائر في سوق الهيدروجين الأخضر الأوروبية.
الهيدروجين الأخضر ورهان التحول الطاقوي
سياق أوروبي داعم للطاقة النظيفة
يتزامن تقدم المشروع مع تسارع التحول الطاقوي في أوروبا، حيث تسعى الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ويُعد الهيدروجين الأخضر أحد أهم الحلول المستقبلية لتأمين الطاقة النظيفة، خاصة في القطاعات الصناعية الثقيلة والنقل.
الطاقة الشمسية في الجزائر تدعم المشروع
قفزة كبيرة في الإنتاج
تعمل الجزائر بالتوازي على تسريع تنفيذ برنامج الطاقة الشمسية الذي يشكل المصدر الأساسي لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وبحسب المعطيات المتاحة، من المتوقع أن تتجاوز القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في الجزائر 3200 ميغاواط خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 450 ميغاواط فقط العام الماضي، ما يعكس تسارع الاستثمارات في الطاقات المتجددة.
اقرأ أيضًا: أكثر من 11 ألف سائح يزورون غرداية خلال موسم السياحة الصحراوية
#الهيدروجين_الأخضر #الطاقة_المتجددة #الجزائ


