شهدت عدة مدن مغربية، مساء أمس، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية قادتها حركة “جيل زد 212” الشبابية، للمطالبة بتحسين خدمات الصحة والتعليم، ومكافحة الفساد، إلى جانب الدعوة إلى رحيل رئيس الوزراء عزيز أخنوش.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، نظم عشرات النشطاء وقفة أمام مقر البرلمان في الرباط، لليوم السابع على التوالي، مرددين شعارات مثل: “الشعب يريد الصحة والتعليم”، “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”، و*”الشعب يريد إسقاط الفساد”*، مؤكدين على وحدة الصف قائلين: “لا يمين لا يسار.. يجمعنا حب الوطن”.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى من بينها أغادير، الدار البيضاء، وطنجة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، في مؤشر على اتساع رقعة التعبئة الشعبية.
ورفضت الحركة الشبابية الدخول في حوار مع الحكومة، رغم محاولات رسمية لفتح قنوات تواصل غير مباشرة، حيث شددت في بيان لها على تمسكها بمطالبها وعدم رغبتها في تعيين ممثلين للتفاوض.
وفي تطور لافت، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة خلال قمع الاحتجاجات، معربًا عن استنكاره لأعمال القمع، ومؤكدًا على ضرورة احترام سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.


