حوار بين الوزارة والقطاع الخاص لبناء صناعة طبية وطنية
استقبل وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري وفداً عن الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل برئاسة الطاهر بوزيد، في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي يعقدها الوزير مع الشركاء المهنيين للقطاع، خُصِّص هذا اللقاء تحديداً لبحث انشغالات منتسبي شعبة المستلزمات الطبية وسبل تطويرها.
مقاربة تشاركية لا توجيهية ..الحوار قبل القرار
جدّد قويدري التزام قطاعه باعتماد مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، في نهج يُشرك القطاع الخاص في صياغة السياسات الصناعية بدلاً من فرضها من أعلى إلى أسفل. وشكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز مساهمة المتعاملين الاقتصاديين في الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة المستلزمات الطبية.
هدف واحد: تلبية السوق الوطنية محلياً
أكد الوزير حرصه على ترسيخ الحوار والتشاور مع مختلف فاعلي قطاع الصناعة الصيدلانية، بهدف تشجيع الاستثمار وتطوير الإنتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية، بما يُسهم في تعزيز السيادة الصحية الوطنية وتقليص الاعتماد على الاستيراد في قطاع حيوي يمسّ صحة المواطن مباشرة.
لماذا المستلزمات الطبية تحديداً؟
تُمثّل شعبة المستلزمات الطبية حلقة ضعيفة في منظومة السيادة الصحية الجزائرية، إذ لا تزال نسبة كبيرة من هذه المنتجات تُستورد من الخارج رغم الإمكانات الصناعية المتاحة. وتوطينها محلياً يعني تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير مناصب شغل وبناء صناعة طبية متكاملة تُعزز مناعة المنظومة الصحية في مواجهة أي أزمة مستقبلية.
في سياق حركة إصلاحية متواصلة
يأتي هذا اللقاء في سياق مرحلة متسارعة تشهدها الصناعة الصيدلانية الجزائرية، تتضمن تعيين مدير عام ثانٍ لمجمع صيدال لتسريع مشاريعه الاستراتيجية، وتوقيع شراكة بحثية بين صيدال وجامعة هواري بومدين. ويُضيف لقاء قويدري مع الكنفدرالية بُعداً جديداً يشمل القطاع الخاص كشريك فاعل لا متلقٍّ للتعليمات.
اقرأ أيضًا: صيدال وجامعة هواري بومدين | شراكة بحثية تُقرّب المختبر من المصنع
#السيادة_الصحية #المستلزمات_الطبية




