تحت شعار “صيد ومائيات.. ابتكار وشراكات”، انطلقت اليوم الخميس بوهران فعاليات الطبعة العاشرة من الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات “سيبا 2025″، بمشاركة واسعة لمستثمرين وخبراء ومتعاملين من داخل الجزائر وخارجها، يمثلون أكثر من 17 دولة من بينها سلطنة عمان ضيف شرف هذا العام.
منصة اقتصادية تجمع الابتكار والشراكة
أوضح محافظ الصالون، إبراهيم بن بوزة، أن هذه التظاهرة تشكل منصة اقتصادية دولية تتيح فرصًا مباشرة للتواصل بين المستثمرين والمهنيين، من خلال ورشات متخصصة ولقاءات عمل ثنائية تستمر على مدار أيام الصالون.
وأشار إلى أن الحدث يساهم في تعزيز مكانة الجزائر ضمن دول البحر الأبيض المتوسط، ويعد رافدًا اقتصاديًا وعلميًا مهمًا، خاصة للمؤسسات الناشئة التي تستفيد من فضاء تفاعلي مع مؤسسات التمويل والدعم.
مشاركة دولية نوعية وشراكات جديدة
عرفت طبعة 2025 مشاركة دولية متميزة، شملت دولًا مثل تونس، إسبانيا، قطر، رومانيا، ساحل العاج، موزمبيق التي تشارك لأول مرة، إلى جانب موريتانيا التي تربطها بالجزائر اتفاقية تعاون ثنائية في مجال الصيد البحري.
فرص استثمارية لتعزيز الأمن الغذائي
أكد بن بوزة أهمية الاستثمار في الصيد البحري وتربية المائيات كقطاع واعد لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي الوطني، مشيرًا إلى أن الجزائر نفّذت مشاريع استراتيجية ناجحة في هذا المجال، أبرزها مشروع تربية سمك “التيلابيا” الذي عرف رواجًا متزايدًا في السوق المحلية.
ويُنتظر أن يشكّل صالون “سيبا 2025” فضاءً لتبادل الخبرات وإبرام الشراكات، بما يعزز دور الاقتصاد الأزرق في تنويع الاقتصاد الوطني وجعل الجزائر قطبًا إقليميًا في الاستثمار البحري وتربية المائيات.




