أشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود بالدور البارز الذي تؤديه المرأة الجزائرية في مختلف المجالات، مؤكدا أن حضورها أصبح عنصرا أساسيا في مسار بناء الدولة وتعزيز الأمن الوطني، خاصة داخل الأسلاك النظامية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه على مراسم إحياء اليوم العالمي للمرأة بالمدرسة العليا للشرطة المدرسة العليا للشرطة علي تونسي، حيث وجه تحية تقدير لنساء الجزائر نظير إسهاماتهن في خدمة الوطن ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
تاريخ من التضحية والبطولات
أكد الوزير أن المرأة الجزائرية ظلت عبر مختلف المراحل التاريخية رمزا للبطولة والتضحية، مستحضرا دورها المشرف منذ الثورة التحريرية، من المجاهدات وأمهات الشهداء إلى الكفاءات النسوية التي تسهم اليوم في بناء المستقبل.
وأضاف أن سجل المرأة الجزائرية حافل بالمواقف الوطنية التي جسدت قيم العطاء والإخلاص في خدمة البلاد.
حضور متزايد داخل الأسلاك الأمنية
وفي السياق ذاته، أوضح الوزير أن المرأة الجزائرية نجحت في فرض حضورها داخل الأجهزة الأمنية، حيث تتقلد مناصب قيادية حساسة وتشارك في مهام عملياتية متخصصة إلى جانب الرجل في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن.
وكشف أن عدد منتسبات المديرية العامة للأمن الوطني بلغ نحو 20833 امرأة، وهن عنصر فعال في مختلف هياكل الجهاز من خلال مساهمتهن في الحفاظ على النظام العام وتعزيز الاستقرار.
آفاق أوسع للقيادات النسوية
وأشار الوزير إلى أن المرأة الجزائرية أثبتت كفاءتها في مجالات التنظيم والإدارة داخل هياكل الأمن الوطني، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تولي المزيد من الإطارات النسوية مناصب مسؤولية عليا ضمن التنظيم الهيكلي الجديد.
وأكد أن هذا التطور يعكس الدعم الذي توليه الدولة لترقية مكانة المرأة وتمكينها، باعتبارها شريكا أساسيا في خدمة الوطن وتعزيز المصلحة العامة.
وفي ختام كلمته، جدد الوزير تهانيه لنساء الجزائر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، مثمنا عطاءهن وتضحياتهن في سبيل خدمة الجزائر وتعزيز أمنها ودعم مسار تنميتها.


