وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، عبّر فيها عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات، سائلاً الله عزّ وجلّ أن يجعله شهر خير وبركة وتضامن على جميع الجزائريات والجزائريين.
رمضان… نفحات ربانية ومناسبة روحانية جامعة
وأكد رئيس الجمهورية أن حلول الشهر الفضيل يمثل محطة إيمانية عظيمة تتجدد فيها قيم الرحمة والتآزر، قائلاً:
“نحمد الله تعالى أن هلّ علينا شهر رمضان المبارك بنفحاته الربّانية”.
وأعرب الرئيس عن سعادته بمشاركة المواطنين هذه المناسبة الدينية التي تعزز روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع، في أجواء يسودها التقارب والتراحم.
استقرار السوق وضمان وفرة المواد الاستهلاكية
ونوّه الرئيس تبون بالمجهودات المبذولة من قبل مؤسسات الدولة ومختلف الفاعلين لضمان استقرار السوق الوطنية وتوفير المواد الاستهلاكية الأساسية خلال شهر رمضان.
وأشاد بتضافر الجهود من أجل تأمين حاجيات المواطنين والحفاظ على الوفرة، داعياً في الوقت ذاته إلى التحلي بروح المسؤولية، وتجنب المضاربة والتبذير، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
تهنئة خاصة للجالية الجزائرية بالخارج
كما خصّ رئيس الجمهورية أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج بتهنئة خاصة، مؤكداً أن الجزائر تبقى قريبة من أبنائها أينما كانوا، ومتمنياً لهم رمضاناً مباركاً مفعماً بالصحة والطمأنينة.
تضامن مع الشعب الفلسطيني
وتطرّق الرئيس في رسالته إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، معرباً عن تضامن الجزائر الثابت مع أشقائنا في فلسطين، وداعياً الله أن يخفف معاناتهم وأن ينعم عليهم بالأمن والسلام.
“صحّ رمضانكم… عاشت الجزائر حرّة أبيّة”
واختتم رئيس الجمهورية رسالته بالدعاء للجزائر بمزيد من التقدم والاستقرار، متوجهاً إلى الشعب الجزائري بالقول:
“صحّ رمضانكم ورمضان كريم، عاشت الجزائر حرّة أبيّة، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.”
رسالة حملت أبعاداً روحانية واجتماعية ووطنية، تؤكد مكانة شهر رمضان كموعد جامع لقيم التضامن والوحدة والاستقرار في الجزائر.




