شهد المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، اليوم، انطلاق أشغال المنتدى الإفريقي للإدارات الجبائية، الذي تنظمه الجزائر لأول مرة، تحت شعار “اعتماد مقاربات فعّالة ومصوّبة من أجل أنظمة جبائية منصفة”، بمشاركة واسعة من الخبراء والممثلين عن الهيئات الإفريقية والدولية المختصة في الجباية والتمويل.
350 خبيرًا من 44 دولة إفريقية
افتُتحت أشغال المنتدى من قبل وزير المالية، رفقة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب أكثر من 350 مشاركًا من 44 دولة إفريقية، يمثلون إدارات جبائية ومؤسسات مالية وبنكية إقليمية ودولية.
منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الجبائي الإفريقي
يهدف المنتدى إلى تطوير التعاون الجبائي الإفريقي وتبادل الخبرات بين الدول، بما يعزز قدرة القارة على تمويل تنميتها الذاتية وتحديث أنظمتها الضريبية وفق معايير العدالة والشفافية.
ويتضمن برنامج الفعالية 11 ورشة عمل متخصصة تُناقش ملفات الإصلاح الجبائي، العدالة الضريبية، التحول الرقمي، والحوكمة المالية المستدامة، مع التركيز على جعل النظام الجبائي أداة فعالة لدعم النمو الاقتصادي الشامل.
بيان ختامي لرسم أولويات المرحلة المقبلة
من المنتظر أن تُختتم أشغال المنتدى بإصدار بيان الجزائر 2025، الذي سيحدد أولويات المرحلة المقبلة لمنتدى الإدارات الجبائية الإفريقية (ATAF)، لاسيما ما يتعلق بتعزيز الدعم الفني للأعضاء، وتوسيع التعاون بين الإدارات الجبائية، وتكريس الإصلاحات القائمة على البيانات والابتكار المالي.
تعكس استضافة الجزائر لهذا الحدث الإقليمي الهام مكانتها المتنامية في الساحة الاقتصادية الإفريقية، وسعيها الدائم إلى ترسيخ ثقافة الإصلاح الجبائي المستدام والمساهمة في بناء إفريقيا مالية قوية وقادرة على تمويل تنميتها بمواردها الذاتية.


