سجّل سعر الذهب اليوم الاثنين 4341 دولارًا للأونصة، مقتربًا من أعلى مستوى له في أكتوبر الماضي عند 4375 دولارًا للأونصة، في مؤشر على استمرار جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين في ظل تقلبات الأسواق العالمية
تيسير نقدي وتوجه نحو الأصول الآمنة
وأفادت وكالة بلومبرغ أن صعود الذهب يعود إلى توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي، بالإضافة إلى ابتعاد المستثمرين عن أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعة المخاطر بعد الإنفاق الكبير على مشاريع الذكاء الاصطناعي، ما عزز الطلب على الذهب كأصل تحوط آمن
أداء استثنائي في 2025
وفي ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية هذا العام، ارتفع الذهب بنسبة أكثر من 60%، فيما تضاعفت قيمة الفضة، مسجلة أفضل أداء سنوي للمعدنين منذ عام 1979
وقد دعمت هذه الارتفاعات زيادة مشتريات البنوك المركزية، وعلى رأسها الصين، إلى جانب تراجع الإقبال على السندات السيادية والعملات
تحركات صناديق المؤشرات والفضة
ارتفعت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب طوال أشهر العام الجاري باستثناء مايو، بحسب مجلس الذهب العالمي
أما الفضة، فقد استفادت من رهانات مضاربية على استمرار شح المعروض بعد انخفاض تاريخي في أكتوبر، حيث بلغ المعدن الأبيض مستوى قياسي عند 64.65 دولارًا للأونصة يوم الجمعة، ما يعكس تنامي الطلب العالمي على المعادن الثمينة
يشكل هذا الأداء القوي للذهب والفضة مؤشرًا على استدامة الطلب على المعادن الثمينة ضمن استراتيجيات التحوط لدى المستثمرين، ويمثل فرصًا استثمارية واعدة للمؤسسات العمومية الاقتصادية العاملة في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة بالمعادن النفيسة، مع تعزيز دورها في الأسواق العالمية




