تسعى الجزائر إلى رفع نسبة التكرير البترولي من 32% حاليًا إلى 50% بحلول عام 2029، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة وتقليص الاعتماد على تصدير المواد الخام، مع دعم الصناعات البتروكيميائية وخلق فرص عمل جديدة.
شراكات دولية تعزز موقع الجزائر الطاقوي
أكدت وسيلة حومل، مديرة تحويل وتسويق المحروقات وتوزيع الموارد البترولية، أن الجزائر عززت مكانتها كشريك موثوق في أسواق النفط والغاز خلال 2025–2026، عبر استثمارات ضخمة واتفاقيات استراتيجية.
وأبرزت أن مجمع سوناطراك أبرم ستة عقود شراكة رئيسية، من بينها عقد بقيمة 1.35 مليار دولار مع شركة إيني في منطقة “زمول الكبر”.
كما تم توقيع اتفاقيات أخرى مع شركات دولية كبرى، منها:
- سينوبك
- توتال إنرجيز
- قطر للطاقة
- ريبسول
إضافة إلى خمسة عقود استكشافية لتطوير حقول غازية بقيمة إجمالية 606 ملايين دولار، ما يعكس توسع النشاط الاستكشافي وثقة الشركاء الدوليين في السوق الجزائرية.
هدف 50%: تعزيز التكرير والصناعات البتروكيميائية
رفع نسبة التكرير البترولي إلى 50% بحلول 2029 يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية الطاقة الوطنية، إذ يهدف إلى:
- تعظيم القيمة المضافة محليًا
- تقليل واردات المشتقات النفطية
- دعم الصناعات التحويلية والبتروكيميائية
- خلق مناصب شغل جديدة
هذا التحول يعزز توجه الجزائر نحو اقتصاد طاقوي أكثر تنوعًا واستدامة.
بنية تحتية قوية تدعم النمو
تستند هذه الطموحات إلى شبكة بنية تحتية واسعة تشمل:
شبكة نقل النفط والمكثفات
- 21.190 كلم من الأنابيب
- 85 محطة ضغط
- 128 خزانًا بسعة تصميمية 4.3 مليون طن مكافئ نفط
- 5 محطات تحميل بحرية
أنظمة نقل الغاز
- 10 أنظمة بطول 11.735 كلم
- قدرة نقل تصل إلى 192 مليون طن مكافئ سنويًا
- 34 محطة ضغط
- مركز توزيع بحاسي الرمل بسعة 390 مليون متر مكعب يوميًا
توازن بين الاستهلاك المحلي والصادرات
رغم ارتفاع الاستهلاك المحلي للغاز بنسبة 3.7% سنويًا، نجحت الجزائر في الحفاظ على مستويات صادراتها، ما يعزز مكانتها كشريك طاقوي موثوق إقليميًا ودوليًا.
اقرأ ايضا : الذكرى 55 لتأميم المحروقات سوناطراك تضخ 60 مليار دولار لتعزيز السيادة الطاقوية
#التكرير_البترولي
#سوناطراك
#الطاقة_في_الجزائر




