شاركت الجزائر بوفد رفيع المستوى في القمة الثالثة لتمويل البنى التحتية بإفريقيا، التي احتضنتها العاصمة الأنغولية لواندا تحت شعار “رأس المال والممرات والتجارة: الاستثمار في البنية التحتية من أجل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والازدهار المشترك”
وشهدت القمة مشاركة واسعة لقادة الدول والحكومات الإفريقية، إلى جانب مؤسسات مالية وتنموية دولية، حيث أكدت الجزائر من خلال حضورها التزامها بتعزيز التحالفات الإفريقية في مجالات الطاقة والنقل والرقمنة، والانتقال من مرحلة التصورات إلى التنفيذ الفعلي للمشاريع الكبرى
كما تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين الجزائر ومؤسسات إفريقية ودولية، لتسهيل دخول الشركات الجزائرية إلى الأسواق الإفريقية، واستثمار خبرتها في مشاريع البنى التحتية

من جهة أخرى، تبنى المشاركون “إعلان لواندا” الذي أوصى بإنشاء آلية إفريقية موحدة لتمويل المشاريع، وتطوير آليات ضمان وتأمين مشتركة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى متابعة تنفيذ مشاريع برنامج تطوير البنى التحتية في إفريقيا (PIDA-PAP2)
وفي كلمته التي ألقاها رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري نيابة عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شدد الرئيس على أن البنى التحتية تمثل أساس التنمية ومفتاح التكامل القاري، مشيراً إلى مساهمة الجزائر في مشاريع استراتيجية كبرى مثل الطريق العابر للصحراء، أنبوب الغاز الجزائري-النيجيري، ومشروع الألياف البصرية العابرة للصحراء، داعياً إلى تعبئة الموارد الإفريقية الداخلية لتسريع تنفيذ هذه المشاريع




