حلّ بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، بولاية عنابة في إطار اليوم الثاني من زيارته التاريخية إلى الجزائر، حيث حطت طائرته بمطار رابح بيطاط الدولي، وكان في استقباله وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية للولاية.
زيارة لمواقع تاريخية مرتبطة بالقديس أوغسطين
استهل البابا برنامجه بالتوجه إلى موقع “بونة” الأثري، حيث تلقى شروحات حول التاريخ العريق للمدينة التي ارتبطت بسيرة القديس أوغسطين، أحد أبرز رموز الفكر الديني والفلسفي في العالم، والذي عاش ودرّس في عنابة.
محطة إنسانية وزيارة لدار المسنين
كما شملت الزيارة دار المسنين بالولاية، حيث اطلع البابا على ظروف التكفل بالمقيمين والخدمات المقدمة، في إطار بعد إنساني يرافق هذه الزيارة ذات الطابع الروحي والتاريخي.
كنيسة القديس أوغسطين… رمز روحي عالمي
ويختتم البابا جولته في عنابة بزيارة كنيسة القديس أوغسطين، التي تُعد من أهم المعالم الدينية المرتبطة بإرث هذا المفكر، في محطة تعكس عمق الارتباط التاريخي والروحي بين المدينة وأحد أبرز أعلامها.
زيارة تحمل رمزية حضارية وروحية
تكتسي هذه المحطة بعدًا رمزيًا خاصًا، إذ تعيد تسليط الضوء على الإرث الفكري والروحي لمدينة هيبون (عنابة حاليًا)، ودورها في تشكيل جزء مهم من التاريخ الديني والثقافي العالمي.
اقرا ايضا ; الجزائر تشارك في أشغال الاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول


