تشهد ولاية مستغانم حركية استثمارية متسارعة بعد إطلاق سبع وحدات صناعية جديدة بالمنطقتين الصناعيتين “البرجية 1” و“البرجية 2”، في مشاريع استثمارية تتجاوز قيمتها 200 مليار دينار، يرتقب أن توفر أكثر من 6200 منصب شغل مباشر.
وأشرف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، على مراسم وضع حجر الأساس لهذه المشاريع، التي تندرج ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى دعم الاستثمار المنتج وتعزيز التنمية الصناعية المحلية.
مشاريع صناعية واعدة تعزز الاقتصاد الوطني
وأكد ركاش أن الوكالة قامت إلى غاية اليوم بتوزيع 29 وعاءً عقاريًا بمساحة إجمالية تقارب 180 هكتارًا، لفائدة مشاريع دخل بعضها مرحلة الإنجاز الفعلي، فيما بلغت أخرى مراحل متقدمة من الأشغال.
ومن أبرز المشاريع التي يجري تجسيدها، المشروع المدمج لمجمع “فاديركو”، الذي يضم ثلاث وحدات متخصصة في تحويل الورق وصناعة مشتقاته، إلى جانب مشروع “ورق” لإنتاج عجينة الورق والورق المقوى، ومشروع “مابي تاك” للتحويل الأولي للمواد البلاستيكية، باستثمار يقدر بـ30 مليار دينار.
ويرتقب أن يوفر هذا المشروع وحده نحو 1200 منصب شغل مباشر وأكثر من 3600 منصب غير مباشر.
اقرا ايضا ;منصة “أضاحي” تفتح حصصًا إضافية
دعم الاقتصاد التدويري والصناعات التحويلية
كما يشمل البرنامج الاستثماري مشروع “تالاس” المتخصص في إنتاج الورق المقوى وورق “الكرافت”، والذي سيوفر ما بين 500 و600 منصب شغل مباشر، إضافة إلى آلاف المناصب غير المباشرة، خاصة مع اعتماده على تقنيات الاقتصاد التدويري.
وفي السياق ذاته، تم وضع حجر الأساس لوحدتين صناعيتين جديدتين لإنتاج وتخزين بذور البطاطس وإنتاج زيت المائدة، على أن يتم استلامهما خلال 18 شهرًا.
بنية تحتية متكاملة لاستقطاب الاستثمار
وشملت الزيارة كذلك معاينة عدد من مشاريع التهيئة والمرافقة، من بينها محطات رفع المياه الصناعية ومياه الأمطار، إضافة إلى المحول الكهربائي عالي الضغط، حيث بلغت نسبة إنجاز أشغال تهيئة المنطقتين الصناعيتين 100 بالمائة.
وتعكس هذه المشاريع توجه الجزائر نحو بناء قاعدة صناعية متنوعة، قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل، مع تعزيز جاذبية الاستثمار المحلي والوطني.
اقرا ايضا ; الجزائر وإيطاليا تطلقان مركزًا إفريقيًا للابتكار الفلاحي




