مسيرة جديدة في السنغال للمطالبة بإطلاق سراح المشجعين
شهدت داكار مسيرة احتجاجية جديدة نظمها نشطاء وجمعيات مدنية للتنديد بالأحكام القضائية الصادرة عن محكمة مغربية بحق 18 مشجعاً سنغالياً، على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا.
وجاءت هذه التحركات بعد أيام من تنظيم مسيرة أولى، في إطار حملة شعبية متصاعدة تطالب بإطلاق سراح الجماهير السنغالية المعتقلة في المغرب.
مسيرة احتجاجية امتدت 25 كيلومتراً
قطع المشاركون في المسيرة الثانية مسافة تقارب 25 كيلومتراً، انطلاقاً من العاصمة داكار وصولاً إلى مدينة روفيسك، في خطوة رمزية تهدف إلى لفت الانتباه الدولي لقضية المشجعين المعتقلين.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الجماهير، معبرين عن تضامنهم مع المعتقلين الذين يقبعون في السجون المغربية منذ نهائي البطولة القارية الذي جرى يوم 18 جانفي الماضي.
أحكام قضائية تثير غضب الشارع السنغالي
كانت محكمة مغربية قد أصدرت أحكاماً بالسجن ضد 18 مشجعاً سنغالياً، تراوحت بين 3 أشهر وسنة واحدة، بعد الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا.
وقد أثارت هذه الأحكام ردود فعل واسعة داخل السنغال، حيث اعتبرها كثيرون قاسية وغير متناسبة مع طبيعة الأحداث التي وقعت عقب المباراة.
حملة شعبية متواصلة
وتواصل جمعيات مدنية ومجموعات من أنصار المنتخب السنغالي تنظيم حملات تضامن وضغط إعلامي من أجل إطلاق سراح المشجعين المعتقلين، مؤكدين أنهم سيواصلون التحركات السلمية حتى معالجة القضية.
اقرأ أيضًا:
#السنغال
#كأس_أمم_إفريقيا
#كرة_القدم


