إصابة مفاجئة قبل الاستحقاقات
تلقى المنتخب الوطني الجزائري صدمة غير متوقعة بإصابة مدافعه محمد الأمين توغاي، خلال قمة الدوري التونسي بين الترجي الرياضي والنجم الساحلي. فخروج اللاعب قبل نهاية الشوط الأول متأثرا بآلام عضلية جعل مشاركته في مواجهتي الصومال وأوغندا بتصفيات كأس العالم 2026 محل شك كبير.
توغاي، صاحب الـ25 عامًا، كان ضمن الدعائم الأساسية في خيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث شارك أساسيا في آخر مباراتين ضد بوتسوانا وغينيا، وحظي بثقة كبيرة من الجهاز الفني بفضل انتظامه في الأداء واستقراره الفني مع الترجي.
⏱ 45'+1 | #Ligue1Tn🇹🇳 Week 9 #ESTESS | @ESTuniscom 1⃣-0⃣ #ESSahel : 🔁 Substitute : O. Ogbelu IN, M. A. Tougaï OUT (EST) / تغيير / Changement pic.twitter.com/gSEnhUyrya
— Espérance de Tunis ❤️💛 الترجي التونسي (@ESTuniscom) October 5, 2025
بيتكوفيتش أمام معضلة دفاعية
غياب محتمل لتوغاي سيضع الطاقم الفني أمام معضلة حقيقية، خاصة وأن قائمة الخيارات في محور الدفاع ليست واسعة. المنتخب الوطني يعاني منذ فترة من نقص في المدافعين القادرين على الجمع بين الصلابة الدفاعية والخبرة الدولية، ما قد يدفع بيتكوفيتش لإعادة ترتيب أوراقه أو اللجوء لاستدعاء اسم جديد.
زين الدين بلعيد… المرشح الأبرز
في حال تأكد غياب توغاي، يُعد زين الدين بلعيد الخيار الأقرب لتعويضه. قائد اتحاد الجزائر السابق، والمنتقل مؤخرًا إلى شبيبة القبائل، استعاد نسق المباريات وشارك أساسيا في سبع مواجهات بين البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا. عودته القوية إلى أجواء المنافسة تمنحه أفضلية واضحة لقيادة محور الدفاع رفقة رفاقه، خاصة وأنه يملك خبرة سابقة مع المنتخب الوطني.
رهان على الاستقرار الدفاعي
المعطيات الحالية تضع بيتكوفيتش أمام تحدي الحفاظ على توازن الخط الخلفي، في وقت يسعى فيه المنتخب لتحقيق بداية قوية في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. إصابة توغاي، وإن كانت مؤثرة، قد تفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم وتعويض النقص، وهو ما يجعل المرحلة القادمة اختبارا حقيقيا لعمق التشكيلة الوطنية.
إقرأ أيضا: خالد لموشية يدق ناقوس الخطر قبل كأس أمم أفريقيا 2025




