في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بتعميم الرقمنة في التسيير العمومي وتعزيز الشفافية والفعالية الإدارية، دعا وزير الصناعة يحيى بشير إلى الإسراع في استكمال مشروع رقمنة تسيير مجمع “ديفاندوس” قبل نهاية السنة الجارية، مؤكداً أن الرقمنة أصبحت أداة أساسية لتحسين الأداء الصناعي ومتابعة المشاريع بفعالية.
اجتماع لتقييم الأداء ومتابعة المشاريع
جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع عمل عقده يوم الثلاثاء 14 أكتوبر بمقر الوزارة، بحضور الرئيس المدير العام للمجمع وعدد من الإطارات المركزية.
وقد تم خلال اللقاء عرض شامل للوضعية الحالية للمجمع، شمل مؤشرات الأداء الصناعي، والمشاريع الجارية، إلى جانب العراقيل التي تواجه بعض الفروع والوحدات الإنتاجية.
الرقمنة.. رافعة للشفافية والمردودية
أكد الوزير بشير أن الرقمنة تمثل ركيزة أساسية في التسيير الحديث، مشدداً على ضرورة إعداد دراسة تحليلية دقيقة تشمل مختلف فروع ووحدات المجمع لتحديد نقاط الضعف واقتراح حلول عملية.
وأوضح أن اعتماد الرقمنة سيسمح بـتحسين المردودية وتعزيز الفعالية الإنتاجية، من خلال متابعة الأداء في الوقت الحقيقي وتسهيل اتخاذ القرار على المستوى المركزي.
مجمع صناعي استراتيجي
يُعد مجمع “ديفاندوس” من أكبر المجمعات الصناعية العمومية في الجزائر، إذ يضم أكثر من 15 ألف عامل عبر مختلف ولايات الوطن، ويتكون من 14 فرعاً صناعياً تنشط في ستة قطاعات إنتاج وتحويل صناعي، إضافة إلى نشاطاته في التوزيع والخدمات وقطاع البناء والأشغال العامة (BTPH).
وتغطي منتجاته طيفاً واسعاً من الصناعات التحويلية والإنشائية، مما يجعله عنصراً محورياً في تلبية حاجيات السوق الوطنية ودعماً لسلسلة القيمة الصناعية.
تعزيز التنسيق والدعم المؤسسي
في ختام الاجتماع، دعا وزير الصناعة إلى تكثيف التنسيق بين إطارات الوزارة والمجمع من أجل مرافقة هذا الأخير في تجاوز العقبات الميدانية وتحقيق أهدافه التنموية.
وأكد أن الهدف النهائي هو إدماج “ديفاندوس” ضمن الكتلة الصناعية الوطنية الفاعلة، بما يسهم في رفع الناتج المحلي الخام ودعم الإقلاع الصناعي الوطني.


