معسكر تجمع قرابة 169 ألف قنطار من الحبوب خلال حملة الحصاد والدرس 2025
سجلت ولاية معسكر جمع قرابة 169 ألف قنطار من مختلف أصناف الحبوب، وذلك إلى غاية اليوم الأحد، وفق ما أفادت به مديرية المصالح الفلاحية. ويعكس هذا الرقم تحسن مردودية القطاع الفلاحي بالولاية مقارنة بالموسم الماضي، حيث تجاوز الإنتاج الحالي بكثير ما تم تحقيقه خلال الموسم الفلاحي السابق.
توزيع المحاصيل على القمح والشعير
وأوضحت المديرية، استنادًا إلى معطيات تعاونية الحبوب والبقول الجافة، أن الكميات المجمعة تتوزع على أكثر من 126.500 قنطار من القمح الصلب، و25.900 قنطار من القمح اللين، و16.830 قنطار من الشعير. وتؤكد هذه الأرقام الأهمية الكبيرة التي يحظى بها القمح الصلب في الإنتاج المحلي للولاية.
إمكانيات لوجستية ضخمة لضمان نجاح العملية
وسخرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة 16 نقطة تخزين بطاقة استيعاب إجمالية تصل إلى 810 ألف قنطار، ما ساهم في تسهيل عملية الجمع وتفادي أي ضغوط لوجستية. كما دعمت مديرية المصالح الفلاحية الحملة بإمكانيات مادية وبشرية معتبرة، منها 231 آلة حصاد، 4.462 جرارًا، 3.122 شاحنة لنقل المنتوج، إلى جانب تجهيزات أخرى لضمان سير العملية في ظروف مثالية.
وتيرة “جيدة” ومقارنة إيجابية بالموسم الماضي
وأكدت المديرية أن عملية جمع الحبوب تسير بوتيرة “جيدة”، إذ مست حملة الحصاد والدرس إلى حد الآن أزيد من 11.900 هكتار من أصل أكثر من 12 ألف هكتار مبرمجة. وللتذكير، فقد بلغ إنتاج الموسم الفلاحي الماضي بالولاية أكثر من 137 ألف قنطار فقط، ما يعني أن النتائج الحالية تسجل ارتفاعًا ملحوظًا.
آفاق واعدة للقطاع الفلاحي بمعسكر
ويُتوقع أن تساهم هذه النتائج في تعزيز الأمن الغذائي المحلي ودعم المخزون الوطني من الحبوب، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تواجه بعض الولايات. كما تعكس الجهود المبذولة من طرف الفلاحين والهيئات المعنية لتحسين الإنتاجية وتحديث أساليب الزراعة والحصاد.
#معسكر #القطاع_الفلاحي #إنتاج_الحبوب #القمح #الشعير #الأمن_الغذائي #الزراعة_في_الجزائر


