Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

معبر بوشبكة …الحدود الشرقية تتحول إلى شريان جديد للتجارة الجزائرية نحو تونس وليبيا

معبر بوشبكة الحدود الشرقية تتحول إلى شريان جديد للتجارة الجزائرية نحو تونس وليبيا

في تطوّر لافت يعكس الديناميكية التجارية التي بدأت تعرفها المعابر الحدودية الجزائرية، سجّلت المديرية الجهوية للجمارك بتبسة 613 عملية تصدير نحو كل من تونس وليبيا عبر المعبر الحدودي التجاري بوشبكة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2025، وهو رقم يؤكد تصاعد وتيرة المبادلات التجارية خارج قطاع المحروقات.

صادرات متنوعة ومداخيل جمركية معتبرة

بحسب ما أفاد به المفتش العميد سهيل حليمي، المفتش الرئيسي لمراقبة العمليات التجارية بالمركز الحدودي بوشبكة، فإن هذه العمليات شملت مواد غذائية، مواد بناء، منتجات تنظيف، إلى جانب أصناف أخرى من السلع، ما يعكس تنوع قاعدة التصدير الجزائرية نحو دول الجوار.

وقد أسفرت هذه العمليات عن تحصيل أكثر من 210 مليون دينار جزائري من الرسوم والحقوق الجمركية خلال هذه الأشهر الأربعة، ما يبرز الدور الهام الذي يلعبه هذا المعبر ليس فقط في دعم الاقتصاد الوطني، بل أيضًا في تعزيز الإيرادات العمومية.

نمو بنسبة 10% مقارنة بالسنة الماضية

سجلت المديرية زيادة بنسبة 10% في وتيرة التصدير عبر المعبر مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، وهو ما فُسّر بكونه مؤشّرًا واضحًا على تعافي قطاع التجارة الخارجية، وتنامي ثقة المصدرين في فعالية القنوات اللوجستية والجمركية.

ويرجع هذا التحسن، حسب المفتش حليمي، إلى تبنّي نظام معلوماتي رقمي حديث من قبل المديرية العامة للجمارك، ما سمح بـ:

تبسيط الإجراءات الجمركية

تقليص آجال المعالجة

تعزيز الرقابة ومكافحة التهريب

تأمين البيانات المتعلقة بالمبادلات التجارية الدولية

الرقمنة: رهان استراتيجي لإنعاش الصادرات

أثبتت رقمنة المعابر الحدودية نجاعتها كأداة لتسهيل التصدير، في سياق تسعى فيه الجزائر إلى تنويع اقتصادها الوطني والتحرر من الاعتماد المفرط على صادرات المحروقات.

إن هذا التحول الرقمي لا يقتصر على تحسين الأداء الإداري فقط، بل يُساهم أيضًا في تعزيز ثقة الفاعلين الاقتصاديين وتوسيع قنوات التجارة نحو أسواق جديدة، خاصة في شمال إفريقيا.

تبسة نقطة ارتكاز لوجستي واستراتيجي

تغطي المديرية الجهوية للجمارك بتبسة ولايات تبسة، خنشلة، وأم البواقي، وتلعب دورًا رئيسيًا في ضمان انسيابية حركة السلع نحو تونس وليبيا عبر معبر بوشبكة، الذي أصبح يُمثل شريانًا تجاريًا متناميًا شرق البلاد.

وقد تم تهيئة هذا المعبر وتطويره ليتماشى مع متطلبات المرحلة الجديدة التي تسعى فيها الجزائر إلى توسيع أسواقها الإقليمية، انسجامًا مع تعليمات السلطات العليا في البلاد الرامية إلى جعل التصدير خيارًا استراتيجيًا لتحفيز النمو الاقتصادي.

آفاق واعدة وفرص استثمارية

النتائج المُحقّقة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية تُبشّر بموسم تجاري واعد، خاصة مع التوسع في تنفيذ برامج التصدير الوطني ومرافقة المصدرين الجدد. ويُنتظر أن يلعب معبر بوشبكة دورًا محوريًا في إنجاح هذه المرحلة من خلال:

استقطاب المزيد من المصدرين من ولايات الشرق والجنوب الشرقي

توفير خدمات جمركية متكاملة وعصرية

تشجيع الصناعات المحلية على التوجه نحو التصدير

#الجمارك_الجزائرية | #معبر_بوشبكة | #تبسة | #تصدير_خارج_المحروقات | #تونس | #ليبيا | #رقمنة_الإجراءات | #اقتصاد_حدودي | #تحفيز_النمو | #الصادرات_الجزائرية | #النظام_الجمركي_الرقمي | #تنويع_الاقتصاد | #المبادلات_التجارية | #بوابة_الشرق | #الجزائر_تُصدّر

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة