Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

مشروع التنمية العمرانية والصناعية يتقدم بسرعة في الجزائر

الجزائر تسرّع وتيرة المشاريع الاقتصادية والعمرانية

يشهد مشروع التنمية العمرانية والصناعية في الجزائر تقدمًا ملحوظًا منذ تولي الرئيس عبد المجيد تبون زمام المبادرة في 2022، مع إطلاق دعوات للمستثمرين والمطورين للمشاركة في مشاريع استراتيجية على مختلف الأصعدة.

ويسعى المشروع ليكون نموذجًا متكاملاً للإستثمار والتطوير العمراني، يجمع بين الصناعات الحديثة، الطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي.

تحضير الأراضي واستقطاب المستثمرين

أكدت الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار (AAPI) على تخصيص 75 قطعة أرض صناعية للمستثمرين، موجهة لأنشطة:

  • صناعية وتقنية
  • صيدلانية وبحث وتطوير (R&D)
  • الطاقة المتجددة

وهذا يعكس مرحلة متقدمة من إعداد الأراضي لمشاريع مستقبلية ودعم المستثمرين المحليين والدوليين.

تطوير البنية التحتية والمواصلات

شهد المشروع انطلاق عدة مشاريع نقل وبنية تحتية، أبرزها:

  • الخط الحديدي الجديد بين قصر البخاري وبوقزول الذي أطلق في مارس 2025، مع افتتاح محطة جديدة، وتجهيز 42 كم إضافية من الخط المتوقع تسليمه خلال 18 شهرًا.
  • إنشاء شبكات الطرق الرئيسية، الصرف الصحي، وتوفير مياه الشرب، حيث بلغت نسبة الإنجاز حوالي 70% حسب تصريحات السلطات.
  • تركيب شبكات تقنية متقدمة تشمل الكهرباء، المياه، الألياف البصرية، وأنظمة الري لضمان جاهزية البنية التحتية للمدينة.

فرص العمل والسكن

توقع المشروع خلق عشرات الآلاف من فرص العمل بحلول 2030-2035، مع إنشاء 400,000 وحدة سكنية متنوعة بين السكن الاجتماعي والخاص.

كما يُخطط أن يكون المشروع مركزًا للتميز في مجالات الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والخدمات، ليشكل نموذجًا للاستدامة والابتكار.

شراكات دولية وتقنيات متقدمة

شهد المشروع تعاونًا دوليًا واسعًا، خاصة مع الصين، لتصميم البنية التكنولوجية للمدينة وضمان الاستثمار الدولي.

كما تم إطلاق مركز الاتصالات الفضائية الذي يشمل خدمات الأقمار الصناعية والبنية التحتية الاحتياطية، مع وضع حجر الأساس مؤخرًا.

مسار التقدم تحت قيادة الرئيس تبون

توضح هذه الإنجازات أن المشروع يسير بوتيرة أسرع منذ 2022، مع استراتيجيات لجذب المستثمرين وإعادة تنشيط المشاريع العقارية والاقتصادية.

كما يبرهن على حرص الحكومة على تحقيق التنمية المستدامة، وخلق بيئة استثمارية متكاملة، وجذب التكنولوجيا الحديثة.

اقرأ أيضًا: صادرات النفط الجزائرية تتراجع 2٪ في 2025 رغم انتعاش نهاية العام

يؤكد هذا المشروع أن الجزائر تتحول إلى منصة متكاملة للاستثمار والصناعة والتكنولوجيا، مع تهيئة بيئة حضرية مستدامة توفر فرص العمل والسكن، وتعزز مكانة البلاد اقتصاديًا وإقليميًا على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط.

#مشروع_التنمية_الجزائر #الاستثمار_الجزائري #البنية_التحتية

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة