استقبلت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر، سيغولان روايال، في لقاء يعكس ديناميكية جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وجرى هذا اللقاء بحضور رئيس الغرفة الطيب شباب، والمدير العام قويدري شكيب إسماعيل، إلى جانب عدد من رؤساء الغرف الولائية، في إطار تعزيز التنسيق بين الفاعلين الاقتصاديين وتوسيع مجالات التعاون الثنائي.
بحث فرص الاستثمار والتبادل التجاري
وحسب بيان للغرفة، خُصص الاجتماع لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجزائر وفرنسا، واستكشاف فرص مشتركة لدعم المبادرات الاستثمارية، بما يخدم مصالح المؤسسات في كلا البلدين.
كما تم التطرق إلى آليات مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، وتشجيع الشراكات المباشرة بين المؤسسات الجزائرية والفرنسية، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
دفع الشراكات في قطاعات استراتيجية
وشكّل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز الشراكات في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يشمل الصناعة، التجارة، الخدمات، والابتكار.
وأكد الطرفان أهمية بناء علاقات اقتصادية قائمة على الثقة والمنفعة المتبادلة، ودعم المبادرات التي تساهم في خلق الثروة وفرص العمل.
الغرفة في قلب الدبلوماسية الاقتصادية
يعكس هذا اللقاء الدور المتنامي الذي تلعبه الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة في دعم الدبلوماسية الاقتصادية، وربط جسور التعاون بين المؤسسات الوطنية ونظيراتها الأجنبية.
ومن المرتقب أن تترجم هذه اللقاءات إلى مشاريع شراكة ملموسة، تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الجزائر في المبادلات التجارية الدولية.


