“ستيلانتيس” يعزّز التصنيع المحلي للسيارات في الجزائر بتوقيع عقود مناولة جديدة
وهران – وقّع مجمع “ستيلانتيس” للسيارات، اليوم الأربعاء، أربع رسائل نوايا جديدة للشراكة مع مؤسسات جزائرية ناشطة في قطاع المناولة الصناعية، وذلك في إطار توسيع منظومته الصناعية الخاصة بمصنع “فيات” في طفراوي بوهران.
وجرت مراسم التوقيع بحضور كل من عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ووالي وهران سمير شيباني، وسفير إيطاليا لدى الجزائر ألبرتو كوتيلو، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من وزارة الصناعة ومجموعة “ستيلانتيس”، من بينهم سالم أحمد زايد مدير منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وسمير شرفان.
شركاء وطنيون لإنتاج مكونات السيارات
تضمنت الاتفاقيات الجديدة التعاون مع أربع مؤسسات جزائرية لتوفير قطع ومكونات محلية لمصنع “فيات”، وهي:
- “مارتور” لصناعة مقاعد السيارات،
- “بوريم” المتخصصة في إنتاج أنظمة العادم،
- “سيجيت” بالشراكة مع الشركة القابضة ACS لإنتاج القطع البلاستيكية،
- “سيلفرتون” لتزويد المصنع بمكبرات الصوت.
وتندرج هذه الشراكات في إطار دعم استراتيجية الإدماج الصناعي وتشجيع الصناعة الوطنية للمناولة، والتي تعتبر ركيزة أساسية لبناء منظومة متكاملة لإنتاج السيارات محليًا.
الوكالة الوطنية: هدفنا أقطاب صناعية متخصصة
وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، شدّد عمر ركاش على التزام وكالة ترقية الاستثمار بمرافقة ودعم المشاريع الصناعية، لاسيما تلك المتعلقة بالمناولة، مشيرًا إلى أنها تشكل أساس تحقيق إدماج صناعي فعّال وبناء قاعدة إنتاج وطنية قوية.
كما أكد ركاش أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري على إنشاء أقطاب صناعية متخصصة في إنتاج قطع الغيار والمكوّنات، مشيرًا إلى الاهتمام المتزايد في الجزائر بهذا القطاع الإستراتيجي.
خطوة مهمة نحو التنويع الصناعي
رحّب ركاش بتوقيع هذه العقود باعتبارها دليلًا على كفاءة المؤسسات الجزائرية وقدرتها على لعب دور فاعل في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتقوية سلاسل القيمة المحلية في قطاع المركبات.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الجزائر إلى رفع نسب الإدماج الصناعي في قطاع السيارات، والانتقال من التركيب إلى التصنيع، في ظل عودة نشاط مصانع السيارات وفق مقاربة جديدة أكثر تكاملا.


