شهد المشروع المتكامل الجزائري القطري مشروع بلدنا الجزائر انطلاقة أولى لعملية الحصاد التجريبي، في خطوة عملية تعكس تقدّم هذا الاستثمار الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي.
أول حصاد تجريبي يعزز الثقة في المشروع
انطلقت عملية حصاد محصول الشعير على مستوى المحيط الفلاحي ببلدية تامست، على مساحة تُقدّر بـ300 هكتار تحت نظام الري المحوري، ضمن المرحلة الأولى التي تركز على إنتاج الأعلاف.
مشروع متعدد المراحل برؤية صناعية متكاملة
يرتكز المشروع على ثلاث مراحل رئيسية تشمل زراعة الحبوب، إنتاج الأعلاف، وتربية الأبقار، إلى جانب إنشاء وحدات صناعية لإنتاج الحليب المجفف، ما يمنحه بعدًا اقتصاديًا متكاملًا يجمع بين الفلاحة والصناعة الغذائية.
آفاق واعدة لتعزيز الأمن الغذائي
أكد مسؤولو المشروع أن هذه الخطوة تمثل بداية فعلية لمسار طويل يهدف إلى تقليص التبعية للاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، خاصة في المنتجات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي.
دعم محلي لضمان نجاح العملية
عرفت العملية تجندًا ميدانيًا من مختلف الهيئات المحلية بولاية أدرار، من خلال تسخير وسائل الحصاد والنقل، لضمان سير العملية في أفضل الظروف وتحقيق نتائج إيجابية.
خطوة استراتيجية نحو فلاحة عصرية
يمثل هذا المشروع نموذجًا للشراكات الدولية الناجحة، التي تراهن عليها الجزائر لتطوير القطاع الفلاحي، عبر إدماج التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الاستثمار المنتج.
اقرا ايضا ; مؤسسات جزائرية تستهدف السوق الأمريكية في “SelectUSA 2026”




