الحكومة تراهن على موسم حصاد تاريخي يتجاوز 50 مليون قنطار
تسعى الحكومة الجزائرية إلى تحقيق موسم حصاد ودرس غير مسبوق خلال 2024/2025، من خلال رفع القدرات الوطنية لإنتاج الحبوب وتجميع كميات تفوق 50 مليون قنطار، في ظل ظرف دولي دقيق يتطلب تعزيز الأمن الغذائي الوطني
تعليمات صارمة للفلاحين والتعاونيات
خلال اجتماع تقييمي مغلق، دعا وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، إلى مضاعفة الجهود وتعبئة كل الإمكانيات لتحقيق الهدف المسطر. وأكد الوزير على ضرورة التزام الفلاحين بتسليم كامل محاصيلهم من القمح والشعير إلى التعاونيات والديوان الجزائري المهني للحبوب، وفق ما ينص عليه قانون المالية التكميلي لسنة 2022
عقوبات للمخالفين
بعثت الوزارة بتعليمة رسمية تحت رقم 985 إلى ولاة الجمهورية ومديري المصالح الفلاحية، تلزم الفلاحين الذين استفادوا من الدعم الحكومي بتسليم منتجاتهم إلى التعاونيات. وهددت باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية صارمة ضد كل من يتقاعس أو يرفض تنفيذ هذا الالتزام.
رئيس الجمهورية يوجه بتقييم دقيق
في السياق ذاته، شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء، على ضرورة تحقيق نتائج أفضل من الموسم الماضي. وأمر بتنظيم اجتماع تقييمي بعد نهاية الحصاد لدراسة النتائج المحققة ورصد المجهودات المبذولة من مختلف الفاعلين في القطاع.
نحو تعزيز الأمن الغذائي
يأتي هذا المسعى في إطار السياسة الوطنية الرامية إلى ضمان الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات في ظل تقلبات الأسواق العالمية. كما يعكس حرص الدولة على تثمين الدعم الموجه للفلاحين وتحويله إلى نتائج ملموسة تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
#الجزائر #موسم_الحصاد #الحبوب #الأمن_الغذائي #يوسف_شرفة #عبدالمجيد_تبون #الزراعة_الجزائرية #الديوان_الجزائري_للحبوب #الاقتصاد_الوطني #الدعم_الفلاحي


