Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

الجزائر تقاطع القمح الفرنسي وتوجه بوصلتها نحو روسيا وأوكرانيا

700 ألف طن في مناقصة جديدة للديوان الوطني للحبوب

أطلق الديوان الوطني الجزائري للحبوب مناقصة دولية لشراء 700 ألف طن من القمح اللين، لتأمين حاجيات السوق الوطنية من هذه المادة الأساسية، وذلك في ظل استمرار الضغط على الإمدادات العالمية وارتفاع حجم الاستهلاك المحلي.

استبعاد فرنسي واضح من المناقصة

في خطوة وُصفت بغير المسبوقة، تضمّنت المناقصة بندًا صريحًا يُلزم المتقدمين بأن يكون مصدر القمح من روسيا أو أوكرانيا فقط، مستبعدة بذلك القمح الفرنسي، الذي كان تقليديًا أحد أهم مصادر التوريد نحو الجزائر.
وقد اعتبر مراقبون هذه الخطوة بمثابة امتداد للتوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس إلى المجال الاقتصادي والغذائي.

صادرات فرنسية تتلقى ضربة موجعة

بحسب تصريحات رئيس المجلس الفرنسي للمحاصيل الكبرى “فرانس أغري مار”، فإن الجزائر أغلقت بشكل شبه كلي أبواب استيراد القمح الفرنسي منذ مطلع 2025. وأشار إلى أن قطاع الحبوب الفرنسي يعاني ضغوطًا متزايدة، نتيجة فقدان السوق الجزائرية واستمرار تدفق القمح الأوكراني إلى الأسواق الأوروبية.

الجزائر بين الاستيراد والإنتاج المحلي

تُعد الجزائر من بين أكبر الدول المستوردة للقمح في العالم، حيث تستهلك سنويًا بين 9 إلى 12 مليون طن من القمح بنوعيه، الصلب واللين، مع استيراد يقارب 7.8 ملايين طن سنويًا، أي ما يمثل أكثر من 60% من حجم الاستهلاك المحلي.

تبون يدعو لمضاعفة الإنتاج الوطني

في محاولة للحد من التبعية للأسواق الدولية، دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى مضاعفة الإنتاج المحلي من القمح، مشددًا على ضرورة رفع إنتاجية الهكتار الواحد من 20 إلى 35 قنطارًا، ما من شأنه تقليص فاتورة الاستيراد وتحقيق اكتفاء نسبي خلال السنوات المقبلة.

#الجزائر
#القمح
#الأمن_الغذائي
#الاستيراد
#الديوان_الوطني_للحبوب
#روسيا
#أوكرانيا
#الزراعة
#الاكتفاء_الذاتي
#عبد_المجيد_تبون
#فرنسا
#اقتصاد_الجزائر
#محاصيل_زراعية
#القمح_اللين
#مقاطعة_اقتصادية

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة