باشرت وزارة التربية الوطنية التحضيرات المبكرة للدخول المدرسي 2025-2026، من خلال منشور وزاري تضمّن جملة من التوجيهات والإجراءات التنظيمية، على رأسها إعداد رزنامة المسابقات الخارجية والامتحانات المهنية لسنة 2025 فور استلام مدونة المناصب المالية المعدّلة، مع التأكيد على شغل المناصب الشاغرة في رتب التعليم قبل انطلاق الموسم الدراسي.
وأكد المنشور ضرورة استكمال الحركة التنقلية السنوية للمستخدمين الإداريين والتربويين، وتسوية مختلف وضعياتهم القانونية، كالإحالة على الاستيداع أو العودة من الخدمة الوطنية، مع إلزام مديريات التربية بتحيين المعطيات الخاصة بهم على المنصة الرقمية.
وفي سياق التوظيف، شددت الوزارة على ضرورة تعيين خريجي المدارس العليا للأساتذة في التخصصات والطور التعليمي الذي تكوّنوا من أجله، إلى جانب تعيين الفائض من خريجي السنوات السابقة الذين رفضوا سابقًا التعيين في أطوار غير مخصّصة لهم، وذلك وفق الاحتياج البيداغوجي وبالترتيب الاستحقاقي حسب سنة التخرج.
:كما دعت الوزارة إلى
- تعيين وتنصيب منتوج التكوين الإداري والبيداغوجي قبل الدخول المدرسي.
- ضبط نهائي لقائمة المناصب الشاغرة في قطاع التعليم بهدف شغلها في الوقت المناسب.
- تنظيم امتحانات مهنية للترقية في التأطير الإداري والتربوي.
- تنظيم مسابقات خارجية تخص عدة رتب كـ: مقتصد، نائب مقتصد، مستشار التوجيه، مشرفي التربية، المخبريين، ومربين متخصصين في التعليم الابتدائي.
وفي خطوة طال انتظارها، وجّهت الوزارة تعليمات إلى مديريات التربية بالشروع في عملية إدماج الأساتذة المتعاقدين الذين كانوا يزاولون مهامهم فعليًا إلى غاية 23 مارس 2025، وذلك تطبيقًا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 25-152 المؤرخ في 2 جوان 2025، المتعلق بإدماج المتعاقدين نهائيًا في مناصبهم. وينتظر صدور التعليمة الوزارية المشتركة المفعّلة للمرسوم، في حين طُلب من المديريات جمع الملفات الضرورية وضبط القوائم الاسمية للمعنيين، مع التأكد من وضعيتهم القانونية تجاه الخدمة الوطنية.
وتُعد هذه الإجراءات محاولة جادة لضمان دخول مدرسي مستقر ومنظّم، يعالج مشاكل التأطير، ويكرّس استغلال الموارد البشرية بشكل فعّال، بما ينعكس إيجابًا على السير الحسن للمنظومة التربوية.

