دعوة رسمية لاستكمال ملفات الاستيراد للسداسي الأول 2026
دعت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات جميع المتعاملين الاقتصاديين إلى استكمال الإجراءات المتبقية المتعلقة ببرامجهم التقديرية الخاصة بـ استيراد المواد الأولية والمدخلات والتجهيزات الموجهة للإنتاج، وذلك بعنوان السداسي الأول من سنة 2026.
وتندرج هذه الدعوة في إطار تنظيم عمليات الاستيراد وضمان تموين المؤسسات الإنتاجية بالمدخلات الضرورية لمواصلة النشاط الصناعي والخدماتي في البلاد.
من هم المعنيون بالإجراء؟
تشمل هذه التعليمة المتعاملين الذين:
- أودعوا برامجهم التقديرية للاستيراد
- حصلت ملفاتهم على تأشير مصالح الوزارة
- تتعلق طلباتهم بالتسيير و/أو التجهيز للسداسي الأول 2026
وأكدت الوزارة أن على المعنيين التأكد من أن وضعية ملفاتهم قد تمت معالجتها عبر المنصة الرقمية للوزارة.
كيفية التحقق من حالة الملف عبر المنصة الرقمية
أوضحت الوزارة أنه يجب على المتعاملين الدخول إلى حساباتهم على المنصة الرقمية، والتأكد من:
- ظهور عبارة “معالج” ضمن خانة حالة المعالجة
- التأكد من انتقال الملف إلى مرحلة ما بعد التأشير الإداري
ويُعد هذا الإجراء خطوة أساسية قبل الانتقال إلى المرحلة البنكية الخاصة بالتوطين.
التوجه إلى البنك لاستكمال التوطين البنكي
بعد التأكد من معالجة الملف إلكترونيًا، يتعين على المتعاملين الاقتصاديين:
- التوجه إلى البنك الذي تم اختياره مسبقًا
- استكمال إجراءات التوطين البنكي الخاصة بعمليات الاستيراد
ويُعتبر التوطين البنكي إجراءً إلزاميًا قبل الشروع في تنفيذ عمليات الاستيراد وتحويل الأموال نحو الموردين في الخارج.
في سياق تنظيم التجارة الخارجية
تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الدولة الرامية إلى:
- عقلنة الاستيراد
- توجيه الموارد نحو دعم الإنتاج المحلي
- ضمان شفافية أكبر في معالجة ملفات المتعاملين
وهو ما ينسجم مع استراتيجية الحكومة في ترقية الصادرات وتقليص التبعية للاستيراد.
اقرأ أيضًا: أمطار ورياح قوية تضرب جنوب البلاد اليوم
تؤكد وزارة التجارة الخارجية أن استكمال الإجراءات عبر المنصة الرقمية والتوجه إلى البنوك المعنية يمثلان شرطين أساسيين لضمان السير السلس لعمليات الاستيراد الخاصة بالسداسي الأول من سنة 2026، داعية المتعاملين إلى الإسراع في استكمال الخطوات الإدارية لتفادي أي تأخير في نشاطهم الإنتاجي.
#وزارة_التجارة_الخارجية #الاستيراد_في_الجزائر #الاقتصاد_الجزائري




