كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، عن اعتماد مؤسسات القطاع الرقمنة بالكامل، مع إطلاق برنامج شامل لتسهيل جميع الخدمات الموجهة للمواطنين، لا سيما في النقل الجماعي
وأوضح الوزير، خلال رده على أسئلة شفوية بمجلس الأمة، أن هذا القرار يهدف إلى رفع فعالية أداء المؤسسات وتعزيز الشفافية والدقة في العمليات المالية، وتوفير مرونة وسرعة أكبر للمواطنين، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الرقمي كركيزة للتنمية المستدامة
وأشار سعيود إلى أن قطاع النقل العمومي يشهد تطبيقا ملموسا للدفع الإلكتروني، حيث تم تجهيز 130 محطة برية للدفع الإلكتروني، منها 66 محطة على مستوى الوطن، مع تسجيل أكثر من 47 ألف عملية دفع إلكتروني عبر هذه المحطات

وفي مجال النقل الحضري والشبه الحضري، تعمل شركة “ETUSA” على منصة “خدماتي” الرقمية لتقليص وقت التنقل وتكاليفه، مع بدء العمل بها خلال السداسي الأول من 2026. بينما أطلقت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية (SNTF) بوابة للحجز والدفع الإلكتروني منذ أكتوبر الماضي، مسجلة أكثر من 5000 عملية دفع، فيما توفر مؤسسة “سيترام” إمكانية اقتناء تذاكر الترامواي إلكترونياً
كما طورت شركة “سوقرال” أول منصة رقمية للنقل البري بعنوان “محطتي”، مزودة بشبابيك الخدمة الذاتية التي تمكّن المواطنين من شراء التذاكر إلكترونياً باستخدام البطاقات البنكية
كما تم تطوير النقل الجوي الداخلي بإطلاق شركة طيران لتسهيل التنقل بين الولايات، مع إضافة أكثر من 15 ألف مقعد أسبوعياً، وتوسيع الرحلات في مطار البيض، ودعم شبكة النقل نحو الولايات الجنوبية

وأكد الوزير أن مشروع التذكرة الموحدة متعددة الأنماط بالجزائر العاصمة، والذي يشمل الميترو والتراواي والنقل بالسكك والنقل الحضري والشبه الحضري، سيمكن المواطنين من استخدام وسيلة واحدة لجميع أنماط النقل، مع إمكانية تعميم التجربة على بقية الولايات مستقبلاً
وخلص الوزير إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين شروط التنقل للمواطنين، وتوفير خيارات أكثر أماناً وسرعة، مع الاستمرار في تحديث وتطوير جميع وسائل النقل بالمؤسسات التابعة للقطاع




