تستعد الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين (أنكسال) لإطلاق مشروع استراتيجي جديد يتمثل في إنشاء ممثلية للمصدرين الجزائريين في الخارج، خلال الفصل الحالي من السنة الجارية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور المنتجات الجزائرية والترويج لها في الأسواق العالمية.
وأكد رئيس الجمعية طارق بولمرقة، الذي أُعيد انتخابه مؤخرًا لولاية ثانية على رأس الجمعية، أن هذا المشروع يمثل نقطة تحول في مسار التصدير الوطني، كونه سيوفر إطارًا مؤسساتيًا دائمًا لمرافقة المصدرين الجزائريين وتسهيل دخولهم للأسواق الخارجية، لاسيما في إطار تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات.
خارطة طريق جديدة لمعالجة انشغالات المصدرين
وأوضح بولمرقة، في حديثه لبرنامج ضيف اليوم عبر القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية، أن الجمعية أطلقت خارطة طريق جديدة تُعنى بالتكفل بانشغالات المصدرين وتذليل العقبات التي تواجههم في الميدان، من خلال إنشاء خلية خاصة تعمل على إعداد قائمة دقيقة بالتحديات التي تعيق عمليات التصدير، مع تصنيفها وفق طبيعتها لضمان معالجتها بطريقة فعالة ومنظمة.
مشروع في المراحل الأخيرة من التجسيد
وأشار رئيس أنكسال إلى أن مشروع التمثيلية بالخارج بلغ مراحل متقدمة من التحضير، مؤكداً أن الملف “شبه مكتمل”، وأن العمل جارٍ لتفعيله خلال الأسابيع المقبلة.
وتراهن الجمعية من خلال هذه المبادرة على إعطاء نفس جديد للصادرات الجزائرية وتسهيل التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في الداخل والخارج، بما يسهم في ترقية صورة المنتج الجزائري عالميًا وتعزيز تنافسيته في الأسواق الدولية.
رؤية مستقبلية لصادرات جزائرية واعدة
يمثل هذا المشروع خطوة نوعية نحو دبلوماسية اقتصادية جديدة، تُعزز مكانة الجزائر في المشهد التجاري الدولي، وتواكب توجهات الدولة في تنويع الاقتصاد الوطني ودعم المبادرات التصديرية للقطاعين العام والخاص.
ومع اقتراب دخول المشروع حيز التنفيذ، تواصل أنكسال جهودها لتكون صوت المصدر الجزائري في العالم، وجسراً يربط بين الإنتاج المحلي والأسواق العالمية، في مسعى لترسيخ علامة “صنع في الجزائر” على الخارطة التجارية الدولية




