رفع العقوبات عن قطاع النفط السوري: دمشق ترحب وتعد بتسريع التأهيل والتنمية
رحبت الحكومة السورية، اليوم السبت، بقرار رفع العقوبات الأميركية عن مؤسسات وشركات النفط السورية، معتبرة أنه يمثل خطوة استراتيجية لإعادة تأهيل القطاع النفطي وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
وقال وزير الطاقة السوري، المهندس محمد البشير، في تغريدة على منصة “إكس”، إن قرار رفع العقوبات عن مؤسسات مثل:
- المؤسسة العامة للنفط
- الشركة السورية للنفط والغاز
- الشركة السورية لنقل النفط
- شركة مصفاة بانياس وحمص
- المؤسسة العامة للتكرير والتوزيع
يعد “خطوة مهمة ستمكن من تسريع تطوير قطاع النفط، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وبناء القدرات الوطنية، بما يعزز استقلالية واستدامة هذا القطاع الحيوي”، وفق تعبيره.
تحول كبير في السياسة الأمريكية
يأتي القرار ضمن تحول جديد في السياسة الخارجية الأميركية، حيث أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة سابقًا على سوريا، مؤكدة أن الخطوة تأتي في سياق السعي نحو تحقيق ازدهار شامل في منطقة الشرق الأوسط، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
ترحيب سوري رسمي
من جانبه، أشاد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بقرار واشنطن، مؤكدًا أنه يمثل “نقطة تحول محورية للشعب السوري”، وأضاف:
“نتجه اليوم نحو مستقبل من الاستقرار، والاكتفاء الذاتي، وإعادة الإعمار الحقيقية بعد سنوات من الحرب المدمرة.”
دلالات اقتصادية وسياسية
ويُتوقع أن يُسهم القرار في فتح الباب أمام استثمارات أجنبية في قطاع النفط السوري، بعد سنوات من العزلة والعقوبات التي أثرت سلبًا على قدرات الإنتاج والتكرير، إضافة إلى فتح قنوات تعاون إقليمي ودولي في مجال الطاقة والبنية التحتية.


