Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

شائعات مفبركة تستهدف الرئيس تبون بعد حادثة جسر الحراش

شائعات مفبركة تستهدف الرئيس تبون بعد حادثة جسر الحراش

عقب حادثة انحراف الحافلة قرب جسر الحراش، أطلقت بعض الأبواق الإعلامية في الخارج حملة تضليل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هدفها استغلال مشاعر الجزائريين لزرع البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة.

صورة مزيفة وفيديو مسموم

من بين أبرز الأكاذيب التي تم الترويج لها، مزاعم بوجود الرئيس عبد المجيد تبون خارج الجزائر في فترة نقاهة. وقد تداولت هذه الأطراف صورة مفبركة بالذكاء الاصطناعي، نشرها المدعو محمد سيفاوي في مقطع فيديو عبر يوتيوب، ادعى فيه أن الرئيس يقضي عطلة على الشاطئ.
هذه الرواية سرعان ما سقطت أمام الحقائق، خاصة وأن الصورة يمكن التحقق من زيفها بسهولة، وهو أسلوب اعتاد سيفاوي استخدامه في خدمة أجندات مشبوهة مرتبطة بالمخابر الفرنسية.

الرئيس يواصل مهامه من الجزائر

على النقيض من هذه الادعاءات، تؤكد مصادر موثوقة أن الرئيس تبون لم يغادر الجزائر، وهو يتابع عن قرب تفاصيل تسيير شؤون الدولة بشكل يومي.
فور وقوع الحادثة، أوفد مدير ديوانه بوعلام بوعلام ومسؤولين حكوميين كبارًا إلى موقع المأساة، كما أمر بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المتسببين، والتكفل بعائلات الضحايا، إلى جانب اتخاذ إجراءات صارمة لاستبعاد الحافلات غير المؤهلة من الخدمة.

استهداف العلاقة بين الشعب ورئيسه

الغاية من هذه الشائعات، بحسب متابعين، هي ضرب الثقة بين الرئيس والشعب، ومحاولة استغلال حادثة مؤلمة لتأجيج الرأي العام. لكن الوقائع تؤكد أن الرئيس تبون، منذ توليه الحكم في 2019، لم يغادر البلاد لقضاء عطلة، ويواصل أداء مهامه باستمرار من داخل الوطن.

حرب إعلامية مكشوفة

تكشف هذه الحملة الدعائية مرة أخرى حجم الرهانات الخارجية الساعية للنيل من استقرار الجزائر، عبر نشر الشائعات واستغلال المآسي الإنسانية كحادثة جسر الحراش.
لكن يقظة الرأي العام ووعي الجزائريين بحقيقة هذه المخططات، تبقى الضمانة الأولى في مواجهة التضليل الإعلامي ومحاولات زعزعة الثقة بين الشعب ومؤسساته.

#الجزائر #جسر_الحراش #الرئيس_تبون #مكافحة_الشائعات #أخبار_الجزائر

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة