نهائي حاسم تحت أنظار الناخب الوطني
تتجه الأنظار إلى ملعب ملعب نيلسون مانديلا، الذي يحتضن نهائي كأس الجزائر بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد، في مواجهة قوية تحمل طابعًا تنافسيًا كبيرًا.
ويمثل هذا النهائي فرصة مهمة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يسعى لاستغلال اللقاء من أجل تقييم بعض لاعبي البطولة المحلية قبل الحسم في القائمة النهائية الخاصة بكأس العالم 2026.
صراع قوي في حراسة المرمى
سيكون مركز حراسة المرمى تحت المجهر، في ظل المنافسة بين الحارسين أسامة بن بوط وفريد شعال، خاصة بعد الإصابات التي ضربت حراس “الخضر”.
ويعاني المنتخب الوطني من غيابات مؤثرة، أبرزها أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل، اللذان خضعا لعمليات جراحية ستبعدهما لفترة طويلة، في حين تبقى مشاركة لوكا زيدان غير مؤكدة بسبب الإصابة.
ملفات مفتوحة قبل المونديال
تشير المعطيات إلى إمكانية عودة أسامة بن بوط إلى المنتخب، رغم إعلانه الاعتزال الدولي، حيث قد تشهد الفترة المقبلة محاولات لإقناعه بالعدول عن قراره، خاصة في حال تألقه في هذا النهائي.
وفي المقابل، يميل المدرب بيتكوفيتش إلى احترام قرارات اللاعبين، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام أي تطورات محتملة.
اقرأ أيضًا: القنوات الناقلة لنهائي كأس الجزائر
مدافعون تحت المجهر
لن يقتصر التقييم على حراسة المرمى فقط، بل سيشمل أيضًا مدافعين بارزين، على غرار أشرف عبادة، الذي قدم مستويات مميزة في المعسكر الأخير، إلى جانب نوفل خاسف.
ويسعى الطاقم الفني إلى معاينة إمكانيات هؤلاء اللاعبين عن قرب، تمهيدًا لإدراجهم ضمن قائمة المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
نهائي بطابع تاريخي
يُعد هذا النهائي السابع بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد في تاريخ المسابقة، ما يمنحه طابعًا خاصًا، خاصة مع الرهانات الفنية الكبيرة التي تتجاوز مجرد التتويج بالكأس.
#الجزائر #كأس_الجزائر #بيتكوفيتش




