انطلقت رسميًا، اليوم، المقابلة الشفوية ضمن مسابقة توظيف الأساتذة 2025، بمشاركة قياسية فاقت مليون و65 ألف مترشح، في خطوة حاسمة نحو الالتحاق بقطاع التربية وتعزيز الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية.
أكثر من مليون مترشح يتنافسون على 40 ألف منصب
تشهد هذه المرحلة تنافسًا قويًا بين المترشحين الذين يتسابقون للفوز بـ 40500 منصب مالي موزعة على مختلف الأطوار التعليمية.
وقد تمتد المقابلات الشفوية على مدار ثلاثة أيام، وسط تنظيم محكم لضمان سير العملية في أفضل الظروف.
تشديد على النزاهة والشفافية في التوظيف
أكد وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي ضرورة الالتزام بأعلى درجات:
- الجدية والانضباط
- النزاهة والعدالة
وأشار إلى أن العملية تتم تحت إشراف مباشر لرؤساء المراكز واللجان، مع تطبيق صارم للإجراءات التنظيمية المعتمدة.
نظام رقمي يضمن تكافؤ الفرص
تنقيط آلي ومعايير دقيقة
تعتمد مسابقة توظيف الأساتذة على نظام رقمي متكامل يهدف إلى:
- ضمان الشفافية
- تحقيق تكافؤ الفرص
- اختيار الكفاءات المؤهلة
ويتم ترتيب وتنقيط المترشحين بشكل آلي وفق معايير دقيقة، تشمل خريجي:
- المدارس العليا للأساتذة
- الجامعات
- المعاهد
تنظيم محكم لضمان سير العملية
أنهت مديريات التربية كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية لاستقبال المترشحين، مع توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذه المرحلة.
لجان مؤهلة واستمرارية مضمونة
تتكون لجان المقابلات الشفوية من عضوين مؤهلين، إلى جانب قوائم احتياطية لتفادي أي طارئ، بما يضمن استمرارية العملية دون انقطاع.
مرحلة حاسمة لتعزيز قطاع التربية
تمثل هذه المقابلات خطوة أساسية نحو انتقاء أفضل الكفاءات، بما يساهم في تحسين جودة التعليم ودعم المنظومة التربوية في الجزائر.
اقرأ أيضا : عدل 3: تغيير صنف السكن متاح لهذه الفئة
#توظيف_الأساتذة #التربية #الجزائر


