من الأسواق الناشئة إلى نادي العشرة الكبار
تؤكد أحدث بيانات تقرير وزارة الزراعة الأمريكية 2024/2025 أن الجزائر أصبحت رسميًا ضمن أكبر عشرة مستوردين للقهوة في العالم، لتُسجّل حضورًا اقتصاديًا لافتًا في واحدة من أكثر السلع تداولًا عالميًا بعد النفط.

الجزائر تستهلك القهوة بنمو متسارع
بحجم استيراد بلغ 2.05 مليون كيس (الكيس يعادل 60 كلغ)، احتلت الجزائر المركز العاشر عالميًا، متقدمة على العديد من الأسواق الإقليمية.
هذا التطور يعكس تزايد الطلب المحلي على القهوة بأنواعها المختلفة، من البن التقليدي إلى القهوة المختصة، إلى جانب انتعاش المقاهي الحديثة وسلاسل البيع بالتجزئة التي جعلت من القهوة جزءًا من نمط الحياة اليومية.
ثقافة استهلاك جديدة تعيد رسم المشهد المحلي
تحوّلت القهوة في الجزائر من عادة صباحية إلى رمز اجتماعي وثقافي، ترافق الجلسات اليومية وتتصدر المشهد في المدن الكبرى.
كما يشهد السوق المحلي تنوعًا في العلامات التجارية وارتفاعًا في الاستثمارات الموجهة إلى التحميص والتغليف المحلي، ما يمهّد لبروز صناعة قهوة جزائرية ذات طابع وطني وهوية خاصة.
مقارنة مع كبار المستوردين
ورغم تصدر الاتحاد الأوروبي (45.4 مليون كيس) والولايات المتحدة (22.8 مليون كيس) القائمة، إلا أن دخول الجزائر هذا التصنيف يعكس تحولًا في الخريطة الاستهلاكية العالمية، حيث تتجه الأسواق الإفريقية والعربية إلى تعزيز حضورها في تجارة البن.

القهوة… أكثر من مشروب
تشير الأرقام إلى أن القهوة باتت عنصرًا اقتصاديًا مؤثرًا في سلوك المستهلكين، ومؤشرًا على ديناميكية التحول الحضري ونمو الطبقة الوسطى في الجزائر.
وبين العادة والترف، يظل فنجان القهوة شاهدًا على تحولات اقتصادية وثقافية تعيد رسم ملامح السوق المحلي والعالمي على حد سواء.
تصميم: فريق “غرافيكو” – راس المال
#الجزائر #قهوة #اقتصاد #راس_المال #غرافيكو #تجارة_عالمية #تقرير_اقتصادي #CoffeeMarket #RassElMal


